تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
بْنِ عَرْعَرَةَ قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيّاً أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع يَقُولُ : « وَاللَّهِ لَتَفْعَلُنَّ مَا تُؤْمَرُونَ أَوْ لَتَرْكَبَنَّ أَعْنَاقَكُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى إِنَّ بِالْكُوفَةِ مَسَاجِدَ مُبَارَكَةً وَمَسَاجِدَ مَلْعُونَةً فَأَمَّا الْمُبَارَكَةُ فَإِنَّ مِنْهَا مَسْجِدَ غَنِيٍّ وَهُوَ مَسْجِدٌ مُبَارَكٌ وَاللَّهِ إِنَّ قِبْلَتَهُ لَقَاسِطَةٌ « 1 » وَلَقَدْ أَسَّسَهُ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ وَإِنَّهُ لَفِي سُرَّةِ الْأَرْضِ وَإِنَّ بُقْعَتَهُ لَطَيِّبَةٌ وَلَا تَذْهَبُ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامُ حَتَّى تَنْفَجِرَ فِيهِ عَيْنٌ وَحَتَّى تَكُونَ عَلَى جَنْبَيْهِ جَنَّتَانِ وَأَهْلُهُ « 2 » مَلْعُونُونَ وَهُوَ مَسْلُوبٌ مِنْهُمْ وَمَسْجِدُ جُعْفِيٍّ مَسْجِدٌ مُبَارَكٌ وَرُبَّمَا اجْتَمَعَ فِيهِ أُنَاسٌ مِنَ الْغَيْبِ يُصَلُّونَ فِيهِ وَمَسْجِدُ ابْنِ ظَفَرٍ مَسْجِدٌ مُبَارَكٌ وَاللَّهِ إِنَّ أَطْبَاقَهُ لَصَخْرَةٌ خَضْرَاءُ مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا فِيهَا تِمْثَالُ وَجْهِهِ وَهُوَ مَسْجِدُ السَّهْلَةِ وَمَسْجِدُ الْحَمْرَاءِ وَهُوَ مَسْجِدُ يُونُسَ بْنِ مَتَّى ع « 3 » وَلَتَنْفَجِرَنَّ فِيهِ عَيْنٌ تَظْهَرُ عَلَى السَّبَخَةِ وَمَا حَوْلَهُ وَأَمَّا الْمَسَاجِدُ الْمَلْعُونَةُ فَمَسْجِدُ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ وَمَسْجِدُ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ وَمَسْجِدُ ثَقِيفٍ وَمَسْجِدُ سِمَاكٍ بُنِيَ عَلَى قَبْرِ فِرْعَوْنٍ مِنَ الْفَرَاعِنَةِ » . « 4 » فكانت غارة معاوية في أداني الكوفة .
هامش
- أربعمائة سوط واحلق لحيته فاستدعاه فأبى أن يسبّ فامضى حكم الحجاج فيه ثمّ خرج إلى خراسان فلم يزل بها حتّى ولي عمر بن هبيرة العراق فقدمها فلم يزل بها إلى أن توفّي سنة 111 ثمّ قال ابن حجر : كان ثقة - ان شاء اللّه - وله أحاديث صالحة . . روى عنه جلّة الناس ، وكان يقدّم عليّا على الكل » وفي ميزان الاعتدال 3 / 79 : « كان عطية يتشيّع » . ( 1 ) إنّ قبلته لقاسطة : أي مستقيمة . ( 2 ) ظ « أهلها » . ( 3 ) يراجع في معرفة هذه المساجد تاريخ الكوفة للسيّد حسين البراقي ومساجد الكوفة للأستاذ سعيد الطريحي ( 4 ) كذلك .