تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
قَالَ : وَمَا جَرَّأَهُ لَا أَبَا لِغَيْرِكَ ؟ قَالَ : حَدَّثَنَا « 1 » أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ لِأَصْحَابِ بَدْرٍ : « اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غُفِرَ لَكُمْ » أَوْ كَلَاماً هَذَا مَعْنَاهُ . وكان بالحجاز « 2 » أبو هريرة وعبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير وزيد بن ثابت « 3 » وقبيصة بن ذؤيب « 4 » وعروة بن الزبير وسعيد بن المسيب .
هامش
( 1 ) ظ « حديثا حدّثنا » . ( 2 ) أي من مبغضيه الذين استعرضهم المؤلّف في هذا الموضع . قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة م 1 / 371 « قال شيخنا أبو جعفر الإسكافيّ : « كان أهل البصرة كلّهم يبغضونه ، وكثير من أهل الكوفة وكثير من أهل المدينة وأمّا أهل مكّة فكلّهم كانوا يبغضونه قاطبة ، وكانت قريش كلّها على خلافه ، وكان جمهورهم مع بني أميّة » وإذا أردت أن تعرف سرّ ذلك فاسمع لما قاله الخليل بن أحمد الفراهيدي وقد سئل : ما لنا نرى الناس مع علي كأنّهم أبناء علّة - أي الضرّة - . فأنشد :وقائل فيما تهاجرتما * فقلت قولا فيه إنصاف لم يك من شكلي فهاجرته * والناس أشكال وألّاف اه .وفوق ذلك كلّه ما تواتر عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : ( لا يحبك إلّا مؤمن ولا يبغضك إلّا منافق ) . ( 3 ) زيد بن ثابت الأنصاري قال ابن حجر : « قدم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله المدنية وهو ابن احدى عشرة سنة وكان يكتب له الوحي إلخ » مات زيد يوم مات عبد اللّه بن عباس اي سنة 69 أو 70 ، تهذيب التهذيب 3 / 399 . ( 4 ) قبيصة بن ذؤيب بن حلحلة الخزاعيّ ذكر أبوه في الصحابة وأنّه مات في زمن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، وقال ابن سعد : سكن قديد وعاش إلى زمن معاوية ، أما ولده قبيصة فسكن الشام وعاش إلى زمن عبد الملك بن مروان فكان على خاتم عبد الملك ، وكان أبرّ الناس عنده ، وكان أمر البريد إليه وكان يقرأ الكتب قبل عبد الملك ثمّ يخبره بما فيها مات سنة ست وثمانين ، وقيل : قبل ذلك ، وقيل سنة ثمان -