بْنَ عَدِيٍّ قَدَّ كَفْرَةً صَلْعَاءَ « 1 » قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ « 2 » يَعْنِي بِذَلِكَ كَفْرَةَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لِأَنَّهُ كَانَ أَصْلَعَ . قَالَ : رَأَيْتُ أَبَا بُرْدَةَ بْنَ أَبِي مُوسَى يَقُولُ لِأَبِي الْعَادِيَةِ الْجُهَنِيِّ « 3 » قَاتِلِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ : أَنْتَ قَتَلْتَ عَمَّاراً ؟ قَالَ : نَعَمْ قَالَ : ابْسُطْ يَدَكَ فَقَبَّلَهَا ثُمَّ قَالَ : لَا تَمَسُّكَ النَّارُ أَبَداً .
ومنهم أبو عبد الرحمن السلمي « 4 »
عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ « 5 » قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ أَنْشُدُكَ بِاللَّهِ تُخْبِرُنِي فَلَمَّا أَكَّدَ عَلَيْهِ قَالَ : بِاللَّهِ هَلْ أَبْغَضْتَ عَلِيّاً إِلَّا يَوْمَ قَسَمَ الْمَالَ فِي
هامش
( 1 ) الصلعاء السّوءة البارزة المكشوفة ، ويريد أنّها ظاهرة لا يداخله شك فيها ، أو كما فسّر الراوي كلامه في المتن .
( 2 ) التكملة من ش .
( 3 ) اشترك في قتل عمّار رضي اللّه عنه ابن جون السّكسكي - نسبة إلى السكاسك بطن من كندة وأبو العادية الجهني وقيل : الفزاريّ ، وقيل المزني وكيف كان فأما أبو العادية فطعنه وأمّا ابن جون فاحتزّ رأسه وأقبلا يختصمان كلّ منهما يقول : أنا قتلته فقال عمرو بن العاص : ليتني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة .
قال ابن عبد البر ؛ « قال عبد الرحمن بن أبزي : شهدنا مع علي رضي اللّه عنه صفين في ثمانمائة ممّن بايع بيعة الرضوان قتل منهم ثلاثة وستون منهم عمّار بن ياسر ، ثم قال : وتواترت الآثار عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال : ( تقتل عمّار الفئة الباغية ) قال : وهذا من إخباره بالغيب وأعلام نبوّته صلّى اللّه عليه وسلّم وهو من أصح الأحاديث ، قال : وكانت صفّين في ربيع الآخر سنة سبع وثلاثين ودفنه علي رضي اللّه عنه في ثيابه ولم يغسله ، وروى أهل الكوفة أنّه صلى عليه وهو مذهبهم في الشهداء أنّهم لا يغسلون ولكن يصلّى عليهم وكان سنّ عمّار يوم قتل نيفا على التسعين » ( انظر الاستيعاب 2 / 480 و 481 والكنى والألقاب الجزء الأول في أبو العادية ) .
( 4 ) هذا العنوان لا يوجد في ظ وأبو عبد الرحمن السلمي : هو عبد اللّه بن حبيب بن -