كَانَ يَخْرُجُ إِلَى السُّوقِ وَمَعَهُ الدِّرَّةُ فَيَقُولُ : « إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفُسُوقِ وَمِنْ شَرِّ هَذِهِ « 1 » السُّوقِ »
قَالَ إِبْرَاهِيمُ وَسَمِعْتُ أَبَا زَكَرِيَّا الْحَرِيرِيَّ يَحْيَى بْنَ صَالِحٍ « 2 » عَنِ الثِّقَاتِ مِنْ أَصْحَابِهِ : أَنَّ عَلِيّاً ع كَتَبَ - : « مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عَلِيٍّ « 3 » أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى عَوْسَجَةَ بْنِ شَدَّادٍ سَلَامٌ عَلَيْكَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ جُهَّالَ الْعِبَادِ تُسْتَفَزُّ قُلُوبُهُمْ بِالْأَطْمَاعِ حَتَّى تَسْتَعْلِقَ الْخَدَائِعَ فَتَرِينَ بِالْمُنَى « 4 » عَجِبْتُ مِنِ ابْتِيَاعِكَ الْمَمْلُوكَةَ الَّتِي أَمَرْتُكَ بِابْتِيَاعِهَا مِنْ مَالِكِهَا وَلَمْ تُعْلِمْنِي حِينَ ابْتَعْتَهَا أَنَّ لَهَا بَعْلًا فَلَمَّا أَتَتْنِي فَسَأَلْتُهَا رَدَدْتُهَا إِلَيْكَ مَعَ مَوْلَايَ مُثْعَبٍ « 5 » فَادْعُ الَّذِي بَاعَكَ الْجَارِيَةَ وَادْعُ زَوْجَهَا فَابْتَعْ مِنْ زَوْجِهَا بُضْعَهَا وَأَخْلِصْهَا إِنْ رَضِيَ فَإِنْ أَبَى وَكَرِهَ بَيْعَ « 6 » بُضْعِهَا فَاقْبِضْ ثَمَنَهَا
هامش
- السلام ميزان الاعتدال 4 / 265 .
( 1 ) ظ « هذا » ولعلّ كلمة « اللّهم » في الدعاء ساقطة من الأصلين .
( 2 ) أبو زكريا يحيى بن صالح الحريري - بالمهملة أو بالجيم كما في بعض أسانيد الكتاب مجهول إن لم يكن متّحدا مع أبي زكريا يحيى بن صالح الوحاظي الحمصي الفقيه المحدث المتوفّى سنة 222 - كما في تاريخ . البخاري 8 / 282 - إذ أنّ من المعلوم أن المصنّف روى عن جماعة توفوا قبل هذا التاريخ كما تراه في أسانيد الكتاب .
( 3 ) كلمة « عليّ » سقطت من م .
( 4 ) تستفز تستخفّ ، وتستعلق بالبناء المجهول أي تحب وتهوى ، وترين : تغلب .
( 5 ) في ظ « مثقب » بالمثلثة والقاف في الأصلين وهو مجهول إن لم يكن هو المذكور في حرف الميم من الإصابة في ق 1 باسم ( مثعب ) بالمثلثة والعين المهملة .
( 6 ) ظ « ذكّره بيع » وما في المتن أوجه .