وَقَدِ اغْتَسَلَ فِي الْفُرَاتِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ ابْتَاعَ قَمِيصَ كَرَابِيسَ بِثَلَاثَةِ دَرَاهِمَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ فِيهِ الْجُمُعَةَ وَمَا خِيطَ جُرُبَّانُهُ « 1 » بَعْدُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ هَاشِمٍ « 2 » عَنْ أَبِي عُثْمَانَ الدُّورِيِّ « 3 » عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ قَالَ : كُنْتُ عَلَى عُنُقِ أَبِي يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَأَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع يَخْطُبُ وَهُوَ يَتَرَوَّحُ بِكُمِّهِ « 4 » فَقُلْتُ : يَا أَبَهْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَجِدُ الْحَرَّ ؟ فَقَالَ لِي : لَا يَجِدُ حَرّاً وَلَا بَرْداً وَلَكِنَّهُ غَسَلَ قَمِيصَهُ وَهُوَ رَطْبٌ وَلَا لَهُ غَيْرُهُ فَهُوَ يَتَرَوَّحُ بِهِ
" حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : وَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُونٍ « 5 » قَالَ : حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ « 6 » عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ « 7 » قَالَ :
هامش
( 1 ) الجرّبان - بالضم والتشديد - وقيل بالتخفيف - : جيب القميص فارسي معرّب .
( 2 ) احتمل السيّد المحدّث رحمه اللّه أنّه الحسين بن هاشم بن حيان المكاري الواقفي ولكنه استبعد ذلك لبعد طبقته عن طبقة صاحب الكتاب الّا على طريق الإرسال .
( 3 ) احتمل السيّد المحدث رحمه اللّه أن يكون « أبو عثمان » كنية إبراهيم بن يحيى الدوري الآتي في بعض أسانيد الكتاب .
( 4 ) قال الفيومي في المصباح المنير : « تروحت بالمروحة » كأنّه من الطيب لأنّ الريح تلين به وتطيب بعد ان لم تكن كذلك والكمّ : طرف الردن الأسفل من القميص وجمعه أكمام .
( 5 ) قال السيّد المحدّث رحمه اللّه : « الظاهر وقوع السقط في السند هنا لعدم إمكان رواية الثقفي عن إبراهيم بن ميمون بلا واسطة لبعد الطبقة ومن المحتمل أن يكون الواسطة الساقطة ابن أبي شيبة لما يأتي » يعني رواية إبراهيم صاحب الكتاب عن ابن أبي شيبة ولما نصّ عليه علماء الرجال من رواية الأخير عن إبراهيم بن ميمون ، المتحد مع إبراهيم بن محمّد بن ميمون على ما احتمله قويا أنّه نسبة إبراهيم في المتن إلى الجد لما جاء في ميزان الاعتدال 1 / 63 « إبراهيم بن محمّد بن ميمون من أجلاد الشيعة » -