أَخَذَ بِأَشَدِّهِمَا وَمَا زَالَ عِنْدَكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا عَمِلَتْ يَدُهُ يُؤْتَى بِهِ مِنَ الْمَدِينَةِ وَإِنْ كَانَ لَيَأْخُذُ السَّوِيقَ « 1 » فَيَجْعَلُهُ فِي الْجِرَابِ ثُمَّ يَخْتِمُ عَلَيْهِ مَخَافَةَ أَنْ يُزَادَ فِيهِ مِنْ غَيْرِهِ وَمَنْ كَانَ أَزْهَدَ فِي الدُّنْيَا مِنْ عَلِيٍّ ع
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَمْرٍو النَّهْدِيُّ « 2 » قَالَ : حَدَّثَنِي « 3 » أَبِي عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ : أَمَرَ عَلِيٌّ ع عُمَّالًا مِنْ عُمَّالِهِ فَصَنَعُوا لِلنَّاسِ طَعَاماً فِي شَهْرِ « 4 » رَمَضَانَ فَذَكَرُوا أَنَّهُمْ صَنَعُوا خَمْساً وَعِشْرِينَ جَفْنَةً « 5 » وَأُتِيَ بِقَصْعَةٍ عَلَيْهَا أَضْلَاعٌ فَأَخَذَ ضِلْعَيْنِ « 6 » وَقَالَ : « إِنَّمَا هُمَا تُجْزِيَانِنِي « 7 » فَإِذَا فَنِيَتَا أَخَذْتُ مَكَانَهُمَا »
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَمْرٍو النَّهْدِيُّ قَالَ « 8 » : حَدَّثَنَا « 9 » أَبِي عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ الْبَجَلِيِّ « 10 » عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَعْطَى عَلِيٌّ ع النَّاسَ فِي عَامٍ وَاحِدٍ
هامش
( 1 ) السّويق : الدقيق أو سفوف يصنع من دقيق الحنطة أو الشعير ، كان عليه السلام يكتفي بالتهام شيء منه عن الطعام .
( 2 ) في ظ « الهندي » تحريف « النهدي » قال السيّد الأرومي رحمه اللّه : « يظهر من سند الحديث الآتي ان اسم أبي عمرو النهدي محمّد لكنه غير معروف في كتب الرجال » .
( 3 ) م « حدّثنا » .
( 4 ) « شهر » ساقطة من ظ .
( 5 ) الجفنة كالقصعة وزنا ومعنى وجمعها جفان وجفنات وعن الكسائي أن الجفنة أعظم القصاع .
( 6 ) ما بين القوسين ساقط من ظ .
( 7 ) ظ « جزياني » .
( 8 ) ما بين المعقوفين ساقط من م .
( 9 ) ظ « حدّثني » .
( 10 ) احتمل السيّد الأرومي رحمه اللّه « ان البجلي محرّف العجليّ » والمراد به هارون بن -