تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
أَنَّ امْرَأَتَيْنِ أَتَتَا عَلِيّاً ع عِنْدَ الْقِسْمَةِ إِحْدَاهُمَا مِنَ الْعَرَبِ وَالْأُخْرَى مِنَ الْمَوَالِي فَأَعْطَى كُلَّ وَاحِدَةٍ خَمْسَةً وَعِشْرِينَ دِرْهَماً وَكُرّاً مِنَ الطَّعَامِ فَقَالَتِ الْعَرَبِيَّةُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي امْرَأَةٌ مِنَ الْعَرَبِ وَهَذِهِ امْرَأَةٌ مِنَ الْعَجَمِ فَقَالَ عَلِيٌّ ع : « إِنِّي لَا أَجِدُ لِبَنِي إِسْمَاعِيلَ فِي هَذَا الْفَيْءِ فَضْلًا عَلَى بَنِي إِسْحَاقَ » حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الثَّقَفِيُّ « 1 » قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَيْفٍ « 2 » عَنْ فُضَيْلِ بْنِ الْجَعْدِ « 3 » عَنْ مَوْلَى الْأَشْتَرِ قَالَ : شَكَا عَلِيٌّ ع إِلَى الْأَشْتَرِ فِرَارَ النَّاسِ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَقَالَ الْأَشْتَرُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّا قَاتَلْنَا أَهْلَ الْبَصْرَةِ بِأَهْلِ الْبَصْرَةِ وَأَهْلِ الْكُوفَةِ وَالرَّأْيُ وَاحِدٌ « 4 » وَقَدِ اخْتَلَفُوا بَعْدُ وَتَعَادَوْا وَضَعُفَتِ النِّيَّةُ وَقَلَّ الْعَدَدُ وَأَنْتَ تَأْخُذُهُمْ بِالْعَدْلِ وَتَعْمَلُ فِيهِمْ بِالْحَقِّ وَتُنْصِفُ الْوَضِيعَ مِنَ الشَّرِيفِ وَلَيْسَ لِلشَّرِيفِ عِنْدَكَ فَضْلُ مَنْزِلَةٍ عَلَى الْوَضِيعِ فَضَجَّتْ طَائِفَةٌ مِمَّنْ مَعَكَ مِنَ الْحَقِّ إِذَا عُمُّوا بِهِ وَاغْتَمُّوا مِنَ الْعَدْلِ إِذْ صَارُوا فِيهِ وَصَارَتْ صَنَائِعُ مُعَاوِيَةَ عِنْدَ أَهْلِ الْغِنَى وَالشَّرَفِ فَتَاقَتْ
هامش
( 1 ) الظاهر أنّه تحريف محمّد بن عبد اللّه بن عثمان الخزاعيّ البصري المتوفّى سنة 223 كما سيأتي في أسانيد الكتاب وإلّا فهو راو آخر مجهول . ( 2 ) أبو الحسن المدائني تكرر ذكره في أسانيد هذا الكتاب وهو عليّ بن محمّد بن أبي سيف صاحب التصانيف المشهورة وهو بصري انتقل إلى المدائن فنسب إليها ( انظر فهرست ابن النديم ص 147 وميزان الاعتدال 3 / 153 ) . ( 3 ) لعلّه فضيل بن حديج لورود روايته عن مولى الأشتر في مقتل الأشتر كما سيأتي في موضعه وبدليل ما في ميزان الاعتدال 3 / 361 حيث قال : « فضيل بن حديج مولى الأشتر مجهول والراوي عنه متروك » ولكن الذهبي مع تجاهله هنا عدّة في المشتبه ص 222 من شيوخ أبي مخنف . ( 4 ) ظ « ورأي الناس واحد » .