قتل محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس « 1 »
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ « 2 » مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَيْفٍ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ أُصِيبَ لَمَّا فَتَحَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ مِصْرَ فَبُعِثَ بِهِ إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ بِفِلَسْطِينَ فَحَبَسَهُ مُعَاوِيَةُ فِي سِجْنٍ لَهُ فَمَكَثَ فِيهِ غَيْرَ كَثِيرٍ ثُمَّ إِنَّهُ هَرَبَ وَكَانَ ابْنَ خَالِ مُعَاوِيَةَ فَأَرَى مُعَاوِيَةُ النَّاسَ أَنَّهُ كَرِهَ انْفِلَاتَهُ مِنَ السِّجْنِ فَقَالَ لِأَهْلِ الشَّامِ : مَنْ يَطْلُبُهُ ؟ وَقَدْ كَانَ مُعَاوِيَةُ فِيمَا يَرَوْنَ يُحِبُّ أَنْ يَنْجُوَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ خَثْعَمٍ يُقَالُ لَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ ظَلَامٍ وَكَانَ شُجَاعاً وَكَانَ عُثْمَانِيّاً : أَنَا أَطْلُبُهُ فَخَرَجَ فِي خَيْلِهِ فَلَحِقَهُ بِحُوَّارَيْنِ « 3 » وَقَدْ دَخَلَ فِي غَارٍ هُنَاكَ فَجَاءَتْ حُمُرٌ تَدْخُلُهُ وَقَدْ أَصَابَهَا الْمَطَرُ فَلَمَّا رَأَتِ الرَّجُلَ فِي الْغَارِ فَزِعَتْ مِنْهُ فَنَفَرَتْ فَقَالَ حَمَّارُونَ كَانُوا قَرِيباً مِنَ الْغَارِ : وَاللَّهِ إِنَّ لِنَفْرِ هَذِهِ الْحُمُرِ مِنَ الْغَارِ لَشَأْناً مَا نَفَّرَهَا مِنْ هَذَا الْغَارِ إِلَّا أَمْرٌ
هامش
( 1 ) ما أدرج تحت هذا العنوان نقله ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة م 2 ص 28 فما بعدها عن كتاب الغارات وسنشير إلى التفاوت تحت حرف ش .
( 2 ) ما بين المعقوفين ساقط من الأصلين والسياق يستدعيه وفي ش « وحدّثني محمّد بن عبد اللّه بن عثمان عن المدائني أن محمّد بن أبي حذيفة . . . الخ » .
( 3 ) حوّارين : من قرى حلب ، أو حصن بناحية حمص ( مراصد الاطلاع ) .