افْتُتِحَتْ ؟ وَإِلَى شِيعَتِي بِهَا بَعْدُ « 1 » قَدْ قُتِلَتْ ؟ وَإِلَى مَسَالِحِكُمْ تُعْرَى ؟ « 2 » وَإِلَى بِلَادِكُمْ تُغْزَى - ؟ وَأَنْتُمْ ذَوُو عَدَدٍ كَثِيرٍ وَشَوْكَةٍ « 3 » وَبَأْسٍ شَدِيدٍ « 4 » فَمَا بَالُكُمْ لِلَّهِ أَنْتُمْ مِنْ أَيْنَ تُؤْتَوْنَ ؟ وَمَا لَكُمْ أَنَّى « 5 » تُؤْفَكُونَ ؟ وَأَنَّى تُسْحَرُونَ ؟ « 6 » وَلَوْ أَنَّكُمْ عَزَمْتُمْ وَأَجْمَعْتُمْ لَمْ تُرَامُوا « 7 » أَلَا إِنَّ الْقَوْمَ قَدِ اجْتَمَعُوا وَتَنَاشَبُوا « 8 » وَتَنَاصَحُوا وَأَنْتُمْ قَدْ وَنَيْتُمْ وَتَغَاشَشْتُمْ وَافْتَرَقْتُمْ مَا أَنْتُمْ إِنْ أَتْمَمْتُمْ « 9 » عِنْدِي عَلَى ذِي سُعَدَاءَ فَنَبِّهُوا نَائِمَكُمْ وَاجْتَمِعُوا عَلَى حَقِّكُمْ وَتَجَرَّدُوا لِحَرْبِ عَدُوِّكُمْ قَدْ بَدَتِ الرَّغْوَةُ عَنِ الصَّرِيحِ « 10 » وَقَدْ بَيَّنَ الصُّبْحُ لِذِي عَيْنَيْنِ إِنَّمَا « 11 » تُقَاتِلُونَ الطُّلَقَاءَ وَأَبْنَاءَ الطُّلَقَاءِ وَأُولِي الْجَفَاءِ وَمَنْ أَسْلَمَ كَرْهاً وَكَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ص أَنْفُ « 12 » الْإِسْلَامِ كُلُّهُ حَرْباً أَعْدَاءَ اللَّهِ وَالسُّنَّةِ وَالْقُرْآنِ وَأَهْلَ الْبِدَعِ وَالْأَحْدَاثِ وَمَنْ كَانَتْ بَوَائِقُهُ « 13 » تُتَّقَى وَكَانَ عَلَى الْإِسْلَامِ
هامش
( 1 ) « بعد » ساقطة من ظ .
( 2 ) المسالح - جمع مسلحة - وهي الثغر والمرقب ، وتعرّى : تهمل وتخلّى .
( 3 ) الشوكة : القوّة والبأس والحدّ في السلاح والمراد الأخير .
( 4 ) م « وشوكة شديدة ، أولو بأس شديد » .
( 5 ) « أنى » ساقطة من ظ ، وأنّى - هنا - بمعنى اين وتؤفكون تصرفون .
( 6 ) أنّى هنا - بمعنى كيف ، وتسحرون بمعنى تخدعون .
( 7 ) « أجمعتم » ساقطة من ظ و « تراموا » : تطلبوا .
( 8 ) تناشبوا : تضاموا وتعلّق بعضهم ببعض ، وفي ظ « تناسبوا » فإذا صحّ يكون المعنى تشاكلوا وتلاثموا .
( 9 ) أي إن أمضيتم هذا الأمر وبقيتم على هذه الحالة .
( 10 ) الصّريح - هنا - : اللبن الخالص والرغوة ما يطفو عليه من الزبد ، وهو والذي بعده مثلان يضربان في انكشاف الامر وظهوره .
( 11 ) ظ « أما » .
( 12 ) أنف كلّ شيء أوله .
( 13 ) البوائق : - جما بائقة - وهي الداهية .