تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
عَلَيْكُمْ « 1 » بِمُحَمَّدٍ ص فَبَعَثَهُ إِلَيْكُمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِكُمْ وَقَالَ فِيمَا أَنْزَلَ مِنْ كِتَابِهِ :
هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ
« 2 » وَقَالَ
لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ
« 3 » وَقَالَ :
لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ
« 4 » وَقَالَ :
ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
« 5 » فَكَانَ الرَّسُولُ إِلَيْكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ بِلِسَانِكُمْ وَكُنْتُمْ أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ تَعْرِفُونَ وَجْهَهُ وَشُعَبَهُ « 6 » وَعِمَارَتَهُ « 7 » فَعَلَّمَكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالْفَرَائِضَ وَالسُّنَّةَ وَأَمَرَكُمْ بِصِلَةِ أَرْحَامِكُمْ وَحَقْنِ دِمَائِكُمْ وَصَلَاحِ ذَاتِ الْبَيْنِ وَ
أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها
وَأَنْ تُوفُوا بِالْعَهْدِ
وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها
وَأَمَرَكُمْ أَنْ تَعَاطَفُوا وَتَبَارُّوا وَتَبَاذَلُوا وَتَرَاحَمُوا وَنَهَاكُمْ عَنِ التَّنَاهُبِ وَالتَّظَالُمِ وَالتَّحَاسُدِ وَالتَّقَاذُفِ وَالتَّبَاغِي « 8 » وَعَنْ شُرْبِ الْخَمْرِ وَبَخْسِ الْمِكْيَالِ وَنَقْصِ الْمِيزَانِ تَقَدَّمَ إِلَيْكُمْ فِيمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ أَلَّا تَزْنُوا وَلَا تَرْبُوا « 9 » وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْماً « 10 » وَ
أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها
وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ
وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ
هامش
( 1 ) « عليكم » ساقطة من ظ . ( 2 ) الجمعة الآية : 2 . ( 3 ) التوبة : 128 . ( 4 ) آل عمران صدر الآية : 164 . ( 5 ) الجمعة : 4 . ( 6 ) م « وشيعته » . ( 7 ) ظ « وعادته » ولعله تصحيف لأن العمائر جمع عمارة - بالفتح والكسر - وهي فوق البطن من القبائل ، أولها الشعب ثمّ القبيلة ثمّ العمارة ثمّ البطن ثمّ الفخذ ( انظر نهاية ابن الأثير مادة عمر ) . ( 8 ) أي لا يبغي بعضكم على بعض والبغي : التعدي . ( 9 ) أي لا تعطوا أموالكم بالربا . ( 10 ) ظ « أموال الناس بالباطل » .