بْنِ خَدِيجٍ عَنْ أَشْيَاخِ النَّخَعِ « 1 » قَالُوا : دَخَلْنَا عَلَى عَلِيٍّ ع حِينَ بَلَغَهُ مَوْتُ الْأَشْتَرِ فَجَعَلَ يَتَلَهَّفُ وَيَتَأَسَّفُ عَلَيْهِ وَيَقُولُ : « لِلَّهِ دَرُّ مَالِكٍ وَمَا مَالِكٌ لَوْ كَانَ جَبَلًا لَكَانَ فِنْداً « 2 » وَلَوْ كَانَ حَجَراً لَكَانَ صَلْداً أَمَا وَاللَّهِ لَيَهُدَّنَّ مَوْتُكَ عَالَماً وَلَيَفْرَعَنَّ « 3 » عَالَماً عَلَى مِثْلِ مَالِكٍ فَلْتَبْكِ الْبَوَاكِي وَهَلْ مَوْجُودٌ كَمَالِكٍ ؟ » قَالَ : فَقَالَ عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ النَّخَعِيُّ « 4 » فَمَا زَالَ عَلِيٌّ يَتَلَهَّفُ وَيَتَأَسَّفُ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ الْمُصَابُ بِهِ دُونَنَا وَقَدْ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ أَيَّاماً
مِنْ فُضَيْلِ بْنِ خَدِيجٍ « 5 » عَنْ مَوْلَى الْأَشْتَرِ قَالَ : لَمَّا أُصِيبَ « 6 » الْأَشْتَرُ وَجَدْنَا فِي ثِقَلِهِ رِسَالَةَ عَلِيٍّ إِلَى أَهْلِ مِصْرَ «
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَلِيٍّ « 7 » أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى النَّفَرِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ غَضِبُوا لِلَّهِ إِذْ عُصِيَ فِي أَرْضِهِ « 8 » وَضَرَبَ الْجَوْرُ بِرِوَاقِهِ « 9 » عَلَى الْبَرِّ وَالْفَاجِرِ فَلَا حَقٌّ
هامش
( 1 ) ش « عن جماعة من أشياخ النخع » .
( 2 ) الفند - بكسر الفاء وسكون النون - : الجبل العظيم .
( 3 ) ظ « ليفرعن » ولعلها « ليفرعننّ » أي يجعلهم فراعنة ، وفي م « ليقرعنّ » وما في المتن ش .
( 4 ) علقمة بن قيس بن عبد اللّه النخعيّ الكوفيّ قال ابن حجر في تقريب التهذيب 2 / 21 : « ثقة ثبت فقيه عابد مات بعد الستين » وقيل : « بعد السبعين » .
( 5 ) سند هذه الرواية أسقطه الناسخ وهو هكذا : « وحدّثنا محمّد عن المدائني عن فضيل بن خديج عن مولى الأشتر » ( انظر شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد م 2 / 30 ) .
( 6 ) ظ « هلك » .
( 7 ) « علي » لا توجد في الأصل واعدناها من « نهج البلاغة » ك 38 .
( 8 ) ظ « الأرض » .
( 9 ) الجور : الظلم والبغي ، والرواق : ستر يمدّ حول البيت .