تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
النَّاسِ مِنْ دَنَسٍ أَوْ عَارٍ « 1 » وَهُوَ مَالِكُ بْنُ الْحَارِثِ الْأَشْتَرُ لَا نَابِي الضَّرِيبَةِ « 2 » وَلَا كَلِيلُ الْحَدِّ « 3 » حَلِيمٌ فِي الْجَدِّ رَزِينٌ فِي الْحَرْبِ ذُو رَأْيٍ أَصِيلٍ وَصَبْرٍ جَمِيلٍ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا أَمْرَهُ فَإِنْ أَمَرَكُمْ بِالنَّفْرِ فَانْفِرُوا وَإِنْ أَمَرَكُمْ بِالْمُقَامِ فَأَقِيمُوا فَإِنَّهُ لَا يُقْدِمُ وَلَا يَحْجُمُ إِلَّا بِأَمْرِي وَقَدْ آثَرْتُكُمْ بِهِ « 4 » عَلَى نَفْسِي نَصِيحَةً لَكُمْ وَشِدَّةَ شَكِيمَةٍ « 5 » عَلَى عَدُوِّكُمْ عَصَمَكُمُ اللَّهُ بِالْهُدَى وَثَبَّتَكُمْ بِالتُّقَى وَوَفَّقَنَا « 6 » وَإِيَّاكُمْ لِمَا يُحِبُّ وَيَرْضَى وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ » . قَالَ جَابِرٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ : إِنَّهُ هَلَكَ حِينَ أَتَى عَقَبَةَ أَفِيقٍ « 7 » . عَنْ « 8 » عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَلِيّاً ع لَمَّا بَعَثَ الْأَشْتَرَ إِلَى مِصْرَ وَالِياً عَلَيْهَا وَبَلَغَ مُعَاوِيَةَ خَبَرُهُ بَعَثَ رَسُولًا يَتْبَعُ الْأَشْتَرَ إِلَى مِصْرَ يَأْمُرُهُ بِاغْتِيَالِهِ فَحَمَلَ مَعَهُ مِزْوَدَيْنِ « 9 » فِيهِمَا شَرَابٌ وَصَحِبَ الْأَشْتَرَ
هامش
( 1 ) الدنس : الوسخ . ( 2 ) النابي من السيوف : الذي لا يقطع ، والضريبة : الشيء المضروب بالسيف ، قال ابن أبي الحديد م 4 / 59 : « وفي الكلام حذف تقديره « ولا نابي ضارب الضريبة وضارب الضريبة هو حدّ السيف » . ( 3 ) وفي نهج البلاغة « ولا كليل الظبة » والمعنى واحد لأن الظبة - بالتخفيف - حد السيف . ( 4 ) - « به » ساقطة من ظ وآثرتكم به : خصصتكم به مع حاجتي إليه . ( 5 ) الشكيمة : الحديدة في اللجام المعرضة في فم الفرس ويعبّر بذلك عن قوّة النفس وشدّة البأس . ( 6 ) ظ « وفقني » . ( 7 ) عقبة أفيق - بفتح الهمزة وكسر الفاء - ينزل منها إلى غور الأردن ( مراصد الاطلاع 1 / 103 ) . ( 8 ) ش « وحدّثنا وطبة بن العلاء بن المنهال الغنوي عن أبيه عن عاصم » . ( 9 ) المزود - بالكسر - ما يحمل به المسافر زاده .