عَنِ الْحَارِثِ « 1 » عَنْ أَبِيهِ قَالَ : بَعَثَ عَلِيٌّ ع مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ أَمِيراً عَلَى مِصْرَ فَكَتَبَ إِلَى عَلِيٍّ ع يَسْأَلُهُ عَنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فَجَرَ بِامْرَأَةٍ نَصْرَانِيَّةٍ وَعَنْ زَنَادِقَةٍ فِيهِمْ مَنْ يَعْبُدُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَفِيهِمْ مَنْ يَعْبُدُ غَيْرَ ذَلِكَ وَفِيهِمْ مُرْتَدٌّ عَنِ الْإِسْلَامِ وَكَتَبَ يَسْأَلُهُ مِنْ مُكَاتَبٍ مَاتَ وَتَرَكَ مَالًا وَوَلَداً فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ ع « أَنْ أَقِمِ الْحَدَّ فِيهِمْ عَلَى الْمُسْلِمِ الَّذِي فَجَرَ بِالنَّصْرَانِيَّةِ وَادْفَعِ النَّصْرَانِيَّةَ إِلَى النَّصَارَى يَقْضُونَ فِيهَا مَا شَاءُوا وَأَمَرَهُ فِي الزَّنَادِقَةِ أَنْ يَقْتُلَ مَنْ كَانَ يَدَّعِي الْإِسْلَامَ وَيَتْرُكَ سَائِرَهُمْ يَعْبُدُونَ مَا شَاءُوا وَأَمَرَهُ فِي الْمُكَاتَبِ إِنْ كَانَ تَرَكَ وَفَاءً لِمُكَاتَبَتِهِ فَهُوَ غَرِيمٌ بِيَدِ مَوَالِيهِ يَسْتَوْفُونَ مَا بَقِيَ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ « 2 » وَمَا بَقِيَ فَلِوَلَدِهِ »
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ « 3 » عَنْ عَبَايَةَ قَالَ : كَتَبَ عَلِيٌّ ع إِلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ مِصْرَ : « أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالْعَمَلِ بِمَا أَنْتُمْ عَنْهُ مَسْئُولُونَ فَأَنْتُمْ بِهِ رَهْنٌ وَأَنْتُمْ إِلَيْهِ صَائِرُونَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ :
كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ
« 4 » وَقَالَ « 5 » :
وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ
« 6 » وَقَالَ « 7 » :
فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ
« 8 » فَاعْلَمُوا
پاورقی
( 1 ) يعني الحارث بن كعب وقد تقدم .
( 2 ) ظ « مكاتبيه » .
( 3 ) ش « حدّثني يحيى بن صالح عن مالك بن خالد عن الحسن بن إبراهيم عن عبد اللّه بن الحسين بن الحسن » .
( 4 ) المدّثر : 38 .
( 5 ) « وقال » ساقطة من ظ .
( 6 ) آل عمران : 28 .
( 7 ) ظ « ويقول » .
( 8 ) الحجر : 92 .