تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
ذَاكَ بِمِصْرَ عَامِلُهَا لِعَلِيٍّ يَسْأَلُهُ جَوَامِعَ مِنَ الْحَرَامِ وَالْحَلَالِ « 1 » وَالسُّنَنِ وَالْمَوَاعِظِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ - : لِعَبْدِ اللَّهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ سَلَامٌ عَلَيْكَ فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنْ رَأَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَرَانَا اللَّهُ وَجَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ فِيهِ أَفْضَلَ سُرُورِنَا وَأَمَّلَنَا فِيهِ أَنْ يَكْتُبَ لَنَا كِتَاباً فِيهِ فَرَائِضُ وَأَشْيَاءُ مِمَّا يُبْتَلَى بِهِ مِثْلِي مِنَ الْقَضَاءِ بَيْنَ النَّاسِ فَعَلَ فَإِنَّ اللَّهَ يُعْظِمُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْأَجْرَ وَيُحْسِنُ لَهُ الذُّخْرَ . فَكَتَبَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ ع : «
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
مِنْ عَبْدِ اللَّهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ وَأَهْلِ مِصْرَ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ وَصَلَ إِلَيَّ كِتَابُكَ فَقَرَأْتُهُ وَفَهِمْتُ مَا سَأَلْتَنِي عَنْهُ وَأَعْجَبَنِي « 2 » اهْتِمَامُكَ بِمَا لَا بُدَّ مِنْهُ « 3 » وَمَا لَا يُصْلِحُ الْمُسْلِمِينَ غَيْرُهُ وَظَنَنْتُ أَنَّ الَّذِي دَلَّكَ عَلَيْهِ نِيَّةٌ صَالِحَةٌ وَرَأْيٌ غَيْرُ مَدْخُولٍ وَلَا خَسِيسٍ « 4 » وَقَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكَ أَبْوَابَ الْأَقْضِيَةِ « 5 » جَامِعاً [ لَكَ مَا أَرَدْتَ فِيهَا ] « 6 » فِيهَا وَ
لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
وَ
حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
» . وكتب إليه عما سأله من القضاء وذكر الموت والحساب وصفة الجنة
هامش
( 1 ) ظ « من الحلال والحرام » ( 2 ) ظ « فأعجبني » . ( 3 ) ظ « بما لا بدّ لك منه » . ( 4 ) الخسيس : الدنيء . ( 5 ) ما بين المعقوفين من ظ . ( 6 ) الأقضية : جمع القضاء وهو الحكم .