تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع عَلَى مُقَدِّمَتِهِ وَمَعَهُ خَمْسَةُ آلَافٍ قَدْ حَلَقُوا رُءُوسَهُمْ

خبر قدوم محمد بن أبي بكر مصر وولايته رحمه الله عليها « 1 »

عَنِ الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ « 2 » عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كُنْتُ مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ حَيْثُ قَدِمَ مِصْرَ فَلَمَّا أَتَاهَا قَرَأَ عَلَيْهِمْ عَهْدَهُ «
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
هَذَا مَا عَهِدَ عَبْدُ اللَّهِ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ حِينَ وَلَّاهُ مِصْرَ أَمَرَهُ بِتَقْوَى اللَّهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ وَخَوْفِ اللَّهِ فِي الْمَغِيبِ وَالْمَشْهَدِ وَبِاللِّينِ لِلْمُسْلِمِ « 3 » وَبِالْغِلْظَةِ عَلَى الْفَاجِرِ وَبِالْعَدْلِ « 4 » عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ وَبِالْإِنْصَافِ لِلْمَظْلُومِ وَبِالشِّدَّةِ عَلَى الظَّالِمِ وَبِالْعَفْوِ عَنِ النَّاسِ وَبِالْإِحْسَانِ مَا اسْتَطَاعَ وَاللَّهُ يَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَأَمَرَهُ أَنْ يَدْعُوَ مَنْ قِبَلَهُ إِلَى الطَّاعَةِ وَالْجَمَاعَةِ فَإِنَّ لَهُمْ فِي ذَلِكَ مِنَ الْعَاقِبَةِ وَعَظِيمِ الْمَثُوبَةِ مَا لَا يَقْدِرُونَ قَدْرَهُ وَلَا يَعْرِفُونَ « 5 » كُنْهَهُ وَأَمَرَهُ أَنْ يَجْبِيَ خَرَاجَ الْأَرْضِ عَلَى مَا كَانَتْ تُجْبَى
هامش
- 11 / 48 وذكر من روى عنهم ومن رووا عنه ، كما ذكر كلمات أصحاب الرجال فيه وقال : « ولد سنة مقتل الحسين يعني سنة إحدى وستين » وتوفّي سنة 147 « وقد بلغ سبعا وثمانين » . ( 1 ) الضمير في « عليها » لمصر والكلمة ساقطة من ظ . ( 2 ) الحارث بن كعب الكوفيّ الأزديّ عدّه الشيخ في رجاله . من أصحاب عليّ بن الحسين عليهما السلام . ( 3 ) ظ « على المسلم » . ( 4 ) ظ « والعدل » . ( 5 ) ظ « وما يعرفون »