عزل قيس بن سعد عن مصر وتولية محمد بن أبي بكر
قَالَ : فَبَعَثَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ إِلَى مِصْرَ وَعَزَلَ قَيْساً وَكَتَبَ « 1 » مَعَهُ إِلَى أَهْلِ مِصْرَ كِتَاباً فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى قَيْسٍ قَالَ لَهُ قَيْسٌ : فَمَا بَالُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ؟ مَا غَيَّرَهُ ؟ أَ دَخَلَ أَحَدٌ بَيْنِي وَبَيْنَهُ ؟ قَالَ : لَا وَهَذَا السُّلْطَانُ سُلْطَانُكَ وَكَانَ بَيْنَهُمَا نَسَبٌ « 2 » وَكَانَتْ تَحْتَ قَيْسٍ قُرَيْبَةُ بِنْتُ أَبِي قُحَافَةَ أُخْتُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ « 3 » فَكَانَ قَيْسٌ زَوْجَ عَمَّتِهِ « 4 » فَقَالَ « 5 » قَيْسٌ لَا وَاللَّهِ لَا أُقِيمُ مَعَكَ سَاعَةً وَاحِدَةً وَغَضِبَ حِينَ عَزَلَهُ عَلِيٌّ ع « 6 » عَنْهَا فَخَرَجَ مِنْهَا مُقْبِلًا إِلَى الْمَدِينَةِ وَلَمْ يَمْضِ إِلَى عَلِيٍّ ع بِالْكُوفَةِ . وَكَانَ قَيْسٌ مَعَ شَجَاعَتِهِ وَنَجْدَتِهِ جَوَاداً مِفْضَالًا
فَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سَيْفٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ قَيْساً لَمَّا خَرَجَ عَنْ مِصْرَ فَمَرَّ بِأَهْلِ بَيْتٍ مِنْ بُلْقِينَ فَنَزَلَ بَيْنَهُمْ « 7 » فَنَحَرَ لَهُمْ صَاحِبُ الْمَنْزِلِ جَزُوراً فَأَتَاهُمْ
هامش
( 1 ) ظ « إنّ عليا كتب إلى أهل مصر » .
( 2 ) ما بين القوسين ساقط من ظ .
( 3 ) قال في الإصابة في كتاب النساء حرف القاف ق / 1 : « قريبة بنت أبي قحافة ذكرها ابن سعد وذكر ان قيس بن سعد بن عبادة تزوجها فلم تلد له شيئا وهي شقيقة أم فروة » .
( 4 ) ما بين القوسين سقط من ظ .
( 5 ) ظ « قال » .
( 6 ) ظ « أنّه خرج عن مصر » .
( 7 ) ش « فنزل بمائهم » .