« 1 » « الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَ
مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ
وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ انْتَجَبَهُ بِالْوَلَايَةِ وَاخْتَصَّهُ بِالْإِكْرَامِ وَبَعَثَهُ بِالرِّسَالَةِ أَحَبُّ خَلْقِهِ إِلَيْهِ وَأَكْرَمُهُمْ عَلَيْهِ فَبَلَّغَ رِسَالاتِ رَبِّهِ وَنَصَحَ لِأُمَّتِهِ وَقَضَى الَّذِي عَلَيْهِ أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ فَإِنَّ تَقْوَى اللَّهِ خَيْرُ مَا تَوَاصَتْ بِهِ الْعِبَادُ وَأَقْرَبُهُ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ وَخَيْرُهُ فِي عَوَاقِبِ الْأُمُورِ فَبِتَقْوَى اللَّهِ أُمِرْتُمْ وَلَهَا خُلِقْتُمْ فَاخْشَوُا اللَّهَ خَشْيَةً لَيْسَتْ بِسُمْعَةٍ وَلَا تَعْذِيرٍ « 2 » فَإِنَّهُ لَمْ يَخْلُقْكُمْ عَبَثاً وَلَيْسَ بِتَارِكِكُمْ سُدًى قَدْ أَحْصَى أَعْمَالَكُمْ وَسَمَّى آجَالَكُمْ وَكَتَبَ آثَارَكُمْ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الدُّنْيَا فَإِنَّهَا غَرَّارَةٌ مَغْرُورٌ مَنِ اغْتَرَّ بِهَا وَإِلَى فَنَاءٍ مَا هِيَ نَسْأَلُ اللَّهَ رَبَّنَا وَرَبَّكُمْ أَنْ يَرْزُقَنَا وَإِيَّاكُمْ خَشْيَةَ السُّعَدَاءِ وَمَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ وَمُرَافَقَةَ الْأَنْبِيَاءِ فَإِنَّمَا نَحْنُ بِهِ وَلَهُ »
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ وَعَنْ أَبِي زَكَرِيَّا قَالَ : وَلَهُ ع « الْحَمْدُ لِلَّهِ أَحْمَدُهُ تَسْبِيحاً وَنُمَجِّدُهُ تَمْجِيداً نُكَبِّرُ « 3 » عَظَمَتَهُ لِعِزِّ جَلَالِ وَجْهِهِ وَنُهَلِّلُهُ تَهْلِيلًا مُوَحِّداً مُخْلِصاً وَنَشْكُرُهُ فِي مَصَانِعِهِ الْحُسْنَى أَهْلَ الْحَمْدِ وَالثَّنَاءِ الْأَعْلَى وَنَسْتَغْفِرُهُ لِلْحَتِّ مِنَ الْخَطَايَا وَنَسْتَعْفِيهِ مِنْ مُلِحِّ « 4 » ذَنُوبِ الْبَلَايَا
هامش
( 1 ) الظاهر أن هذا العنوان من زيادات النسّاخ لوقوعه بين « قال » والقائل سلام اللّه عليه .
( 2 ) السمعة : الصيت وطلب الذكر ، والتعذير ، طلب المعذرة ، والمعنى يتظاهر بالخشية ليحمد بين الناس ويعذر في فعله وتركه .
( 3 ) ظ « بكبير » .