قوله وتر : ( الوتر ) : الثّأر .
و ( الذّحل ) : الحقد والعداوة ، والثأر أيضا .
قال أنس رضي اللّه عنه : فلم يدع نصيحة جميلة إلّا وقد دعانا إليها وأمرنا بها ، ولم يدع غشّا - أو قال : عيبا ، أو قال : شيئا - إلّا حذّرناه ونهانا عنه ، ويكفي من ذلك كلّه هذه الآية :
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
[ النحل : 90 ] .
وقال معاذ : أوصاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : « يا معاذ ؛ أوصيك باتّقاء اللّه ، وصدق الحديث ، والوفاء بالعهد ، وأداء الأمانة ، وترك الخيانة ، وحفظ الجار ، ورحمة اليتيم ، ولين الكلام ، وبذل السّلام ، وحسن العمل ، وقصر الأمل ، ولزوم الإيمان ، والتّفقّه في القرآن ، وحبّ الآخرة ، والجزع من الحساب ، وخفض الجناح ، وأنهاك أن تسبّ حكيما ، أو تكذّب صادقا ، أو تطيع اثما ، أو تعصي إماما عادلا ، أو تفسد أرضا . .
وأوصيك باتّقاء اللّه تعالى عند كلّ حجر وشجر ومدر ، وأن تحدث لكلّ ذنب توبة ؛ السّرّ بالسّرّ ، والعلانية بالعلانية » ) .
فهكذا أدّب [ صلّى اللّه عليه وسلّم ] عباد اللّه ، ودعاهم إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الآداب .
وعن الحسن بن عليّ رضي اللّه تعالى عنه قال : سألت خالي هند بن