تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ( ص ) — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
أن يكفن في بعض ثيابه ويصلى عليه في موضع الجنائز فصلى عليه أكثر الناس منهم ابن عياش وهاشم وابن كنانة وشعبة بن داود وكاتبه حبيب وابنه ونزل في قبره جماعة من الأكابر وفي طبقات الشعراني ومكث رضي اللّه عنه خمسا وعشرين سنة لم يشهد الجماعة فقيل له ما يمنعك من الخروج فقال مخالفة أن أرى منكرا أحتاج أن أغيره قال وإنما سومح في ذلك لأنه مجتهد ولو فعل ذلك غيره لا يقر عليه واللّه أعلم اه ( قال ) ابن القاسم كنا عند مالك في مرضه الذي مات فيه فدخل ابن الدراوردي فقال يا أبا عبد اللّه رأيت البارحة رؤيا أتسمعها مني فقال قل قال رأيت رجلا ينزل من السماء عليه ثياب بيض وبيده سجل ينشره ما بين السماء والأرض ثلاث مرات يقول هذه براءة لمالك من النار فبينا أنا أحدثه إذ دخل عليه رسول الأمير فقال يا أبا عبد اللّه إن مؤذن مسجد المدينة رأى البارحة رؤيا فسمعتها منه فقص عليه مثل ذلك فقال مالك اللّه المستعان ما شاء اللّه كان . وعن أبي زكريا قال سمعت الشافعي رضي اللّه عنه يقول قالت لي عمتي ونحن بمكة رأيت في هذه الليلة رؤيا قلت وما هي ؟ قالت رأيت قائلا يقول مات الليلة أعلم أهل الأرض فحسبنا ذلك اليوم فكان اليوم الذي مات فيه مالك . ورأى بعض الصالحين مالكا بعد موته في المنام فقال له ما فعل اللّه بك ؟ قال غفر لي قال بما ذا ؟ قال بكلمة سمعتها عن عثمان انه كان إذا رأى ميتا قال اللّه لا إله إلا هو الحي القيوم سبحان الحي الذي لا يموت فأدمت قولها فأدخلني اللّه الجنة . وعن يونس بن عبد الأعلى قال سمعت بشر ابن بكر يقول رأيت الأوزاعي في المنام مع جماعة من العلماء في الجنة فقلت له أين مالك ؟ فقيل رفع قلت بما ذا ؟ قال بصدقه اه من الروض الفائق .
نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ( ص ) — صفحة 439 | مؤمن بن حسن مؤمن الشبلنجي