تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ( ص ) — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
علما قيل إنه عاد إلى الحجاز ومات بالرس سنة خمس وعشرين وثلاثمائة قال في الكواكب السيارة وهذا المشهد قبر مكتوب عليه إبراهيم طباطبا بن إسماعيل الديباج ابن إبراهيم القمر بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن سيدنا علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم وقال في موضع آخر قيل إن بالتربة من أبناء طباطبا لصلبه الحسن الأكبر والحسن الأصغر وعبد اللّه وأحمد والببغاء الكبير والببغاء الصغير والأزرق الكبير والأزرق الصغير قال ومن أولاد الحسن الكبير رضي اللّه عنهم بهذه التربة علي بن الحسين بن طباطبا قيل بلغ ماله بعد موته ثلاثة قناطير من الذهب ونصفا وسبع قناطير من الفضة ومائة عبد ومائة أمة وكان قد أوصى بثلث ماله صدقة وتوفي سنة خمس وخمسين وثلاثمائة قال وبهذا المشهد الإمام أحمد بن علي بن الحسن بن طباطبا وكان جليل القدر وله كلام رائق قيل إنه تصدق بمال أبيه كله حتى كان لا يجد ما ينفق وكان يأكل في اليوم والليلة مرة واحدة فلما بلغ ذلك ابن طولون وقع له بقرية من قرى مصر وكان يشفع عنده ويمشي في قضاء حوائج الناس قال ابن زولاق لم يكن بمصر فيمن نزل من الأشراف أكثر شفقة ورأفة وسعيا في حوائج الناس من محمد بن علي بن الحسن بن طباطبا قال صاحب الكواكب وبهذا المشهد الإمام عبد اللّه بن علي بن الحسن قال ابن النحوي كان عبد اللّه بن طباطبا شريفا جميلا عفيفا فصيحا وكان له رباع وضياع ودائرة متسعة وكان كثير الافتقاد للفقراء والأرامل والمنقطعين ذكر ابن زولاق قال حدثني عبد اللّه بن أحمد ابن طباطبا قال رأيت كأن طاقة في السماء صعدت إليها ومشيت فيها فرأيت سريرا وعليه امرأة فعلمت أنها خديجة رضي اللّه عنها فسلمت عليها فقالت من أنت ؟ فقلت عبد اللّه بن أحمد بن طباطبا فصاحت يا فاطمة قد جاء من أولادك ولد فخرجت من بيت على يسار خديجة فقمت إليها فقالت مرحبا بالولد الصالح ثم أقبل اثنان أعلم أنهما الحسن والحسين رضي اللّه عنهما فقبلت يد أحدهما فقال هذا عمك وأشار إلى الحسين ثم خرج رجل عليه سكينة ووقار فقال لي أحدهما هذا جدك علي بن أبي طالب ثم رأيت رجلا أقبل جليلا جميلا فانكببت على رجليه فمنعني وقال لا تفعل هذا يا عبد اللّه مرحبا بالولد الصالح وجلسوا يتحدثون فما