تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ( ص ) — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
بجوار الخندق وهي أم جعفر بن موسى بن إسماعيل بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق كانت من الزاهدات كذا في الخطط وفي طبقات المناوي في ترجمة جعفر الصادق وله أي لجعفر ولد اسمه القاسم وللقاسم بنت اسمها أم كلثوم وهما المدفونان بالقرافة بقرب الليث بن سعد على يسار الداخل من الدرب المتوصل منه إليه قال بعضهم في رد هذا ذكر بعد النسابين أنه ليس في أولاد جعفر من اسمه القاسم وأن أم كلثوم بنت جعفر لصلبه انتهى ( ومن أهل البيت ) السيدة بنت محمد بن جعفر الصادق كانت شديدة الغيرة صوامة قوّامة لا تلتفت إلى أهل الدنيا ولا تقبل ما يعطونه لها ومشهدها معروف بإجابة الدعاء وإذا دخل الزائر إليه وجد أنسا عظيما وقبرها بالمشهد المجاور لقبر عمرو بن العاص غربي قبر الإمام الشافعي رضي اللّه عنهم روي أن أهل مصر جاءوا إلى هذا المشهد يستسقون وقد توقف النيل فجرى بإذن اللّه تعالى توفيت سنة ثلاثمائة وأربعين كذا في الكواكب السيارة ( ومن أهل البيت ) بهذا المشهد السيدة الطاهرة فاطمة بنت القاسم بن محمد المأمون بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين رضي اللّه عنهم وكانت تعرف بالعيناء سميت بذلك لحسن عينيها حكى خادمها أنه كان يقرأ سورة الكهف فغلط في موضع فردت عليه من داخل القبر وروي أنه كان بعينها شبه بالسيدة فاطمة الزهراء كذا في الكواكب السيارة ( ومن أهل البيت ) السيدة آمنة بنت موسى الكاظم حكى الوزاري خادمها أنه كان يسمع في قبرها قراءة القرآن بالليل . روي أن رجلا جاء بعشرين رطلا من الزيت وعاهد الخادم أن يوقدها في ليلة واحدة فجعله الخادم في القناديل فلم يوقد منه شيء فتعجب الخادم من ذلك فرآها في المنام فقالت له يا فقيه رد عليه زيته واسأله من أين اكتسبه فإنا لا نقبل إلا الطيب فلما أصبح جاء إلى الرجل الذي أعطاه الزيت وقال له خذ زيتك فقال لم آخذه ؟ فقال إنه لم يوقد منه شيء ورأيتها في المنام فقالت لا نقبل إلا الطيب فقال صدقت السيدة اني رجل مكاس فقال قف فخذه فأخذه وقبرها بالقرافة أيضا كذا في الكواكب السيارة ( ومن أهل البيت ) السيد يحيى الشبيه بن القاسم الطيب بن محمد المأمون بن جعفر الصادق رضي اللّه عنهم قال القرشي في تاريخه كان شبيها