تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ( ص ) — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨

فصل في ذكر مناقب الحسن الخالص بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين ابن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم .

أمه أم ولد يقال لها حديث وقيل سوسن ( وكنيته ) أبو محمد ( وألقابه ) الخالص والسراج والعسكري ( صفته ) بين السمرة والبياض ( شاعره ) ابن الرومي ( بوابه ) عثمان بن سعد ( نقش خاتمه ) سبحان من له مقاليد السماوات والأرض ( معاصره ) المعتز والمهتدي والمعتمد ( ولد ) أبو محمد الخالص بالمدينة لثمان خلت من شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وثلاثين ومائتين من الهجرة ( ومناقبه ) رضي اللّه عنه كثيرة ؛ ففي درر الأصداف وقع للبهلول معه أنه رآه وهو صبي يبكي والصبيان يلعبون فظن أنه يتحسر على ما بأيديهم فقال له أشتري لك ما تلعب به ؟ فقال يا قليل العقل ما للعب خلقنا فقال له فلما ذا خلقنا ؟ قال للعلم والعبادة فقال له من أين لك ذلك ؟ فقال من قوله تعالى :
أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ
« 1 » . ثم سأله أن يعظه فوعظه بأبيات ثم خر الحسن رضي اللّه عنه مغشيا عليه فلما أفاق قال له ما نزل بك وأنت صغير ولا ذنب لك ؟ فقال إليك عني يا بهلول إني رأيت والدتي توقد النار بالحطب الكبار فلا تتقد إلا بالصغار وإني أخشى أن أكون من صغار حطب جهنم اه . ( كرامات ) : الأولى هي جامعة الكرامات حدث أبو هاشم داود بن قاسم الجعفري قال كنت في الحبس الذي فيه الجوسق أنا والحسن بن محمد ومحمد بن إبراهيم العمري وفلان وفلان خمسة أو ستة إذ دخل علينا أبو محمد الحسن بن علي العسكري وأخوه جعفر فحففنا بأبي محمد وكان المتولي للحبس صالح بن
هامش
( 1 ) سورة المؤمنون 115 .