تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ( ص ) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
أهل بغداد وفيهم الهيتم بن عدي وغيره ينظرون إليه أنه ليس به أثر من جرح أو قتل أو خنق وأنه مات حتف أنفه ( روي ) أنه لما حضرته الوفاة سأل ابن السندي أن يحضر مولى له مدنيا ينزل عند دار العباس بن محمد ليتولى غسله ودفنه وتكفينه فقال له السندي أنا أقوم لك بذلك على أحسن شيء وأتمه فقال إنا أهل بيت مهور نسائنا وحج مبرورنا وكفن موتانا وجهازنا من خالص أموالنا وأريد أن يتولى ذلك مولاي هذا فأجابه إلى ذلك وحضره له فوصاه بجميع ما يفعل فلما مات تولى ذلك مولاه المذكور كذا في الفصول المهمة ( ومن ) كتاب الصفوة لابن الجوزي قال بعث موسى بن جعفر الكاظم إلى الرشيد من الحبس برسالة كتب فيها بأنه لم ينقض عني يوم من البلاء إلا انتضى معه يوم عنك من الرخاء حتى نمضي جميعا إلى يوم ليس له انقضاء هناك يحسر المبطلون ، وقد كان قوم من الشيعة زعموا أن موسى الكاظم هو القائم المنتظر وجعلوا حبسه هو الغيبة المذكورة للقائم فأمر هارون الرشيد يحيى بن خالد أن يضعه على الجسر ببغداد وأن ينادي هذا موسى بن جعفر الذي تزعم الرافضة أنه لا يموت فانظروا إليه ميتا ففعل ونظر الناس إليه ثم حمل ودفن موسى الكاظم في مقابر قريش بباب التين ببغداد كذا في كتاب الأنساب وغيره وكانت وفاته لخمس بقين من شهر رجب سنة ثلاثة وثمانين ومائة وله من العمر خمس وخمسون سنة ( وأما أولاده ) ففي الفصول المهمة كان له سبعة وثلاثون ولدا ما بين ذكر وأنثى وهم علي الرضا والعباس والقاسم وإسماعيل وجعفر وهارون والحسن وعبد اللّه وإسحاق وعبد اللّه وزيد والحسن وأحمد ومحمد والفضل وسليمان وفاطمة الكبرى وفاطمة الصغرى ورقية وحليمة وأم أسماء ورقية الصغرى وأم كلثوم وميمونة اه ولكنه لم يستوف العدد المذكور . ومن أولاد الكاظم كما في بغية الطالب عون وإليه يرجع نسب سيدنا ومولانا الشيخ الكبير الولي المقرب جامع الشرفين شرف النسب وشرف المعرفة باللّه والأدب ذي الكرامات الظاهرة والغارات المتظاهرة أبي الحسن وأبي الأشبال علي الأهدل لأنه علي بن عمر بن محمد بن سليمان بن عبيد بن عيسى بن علوي بن محمد بن حمحام بن عون بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين