تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ( ص ) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
مطهرون نقيات ثيابهم * تجري الصلاة عليهم كلما ذكروا
من لم يكن علويا حين تنسبه * فما له في قديم الدهر مفتخر
أولئك القوم أهل البيت عندهم * علم الكتاب وما جاءت به السور
قال قد جئتنا بأبيات ما سبقك إليها أحد ما معك يا غلام من فاضل نفقاتنا قال ثلاثمائة دينار قال ادفعها إليه ثم بعد أن ذهب إلى البيت قال لعله يستقلها سق يا غلام إليه البغلة ونقل الطوسي في كتابه عن أبي الصلت الهروي قال دخل دعبل الخزاعي على علي بن موسى بمرو فقال يا ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إني قلت فيكم أهل البيت قصيدة وآليت على نفسي أن لا أنشدها أحدا قبلك وأحب أن تسمعها مني فقال له علي الرضا بن موسى رضي اللّه عنهما هات قل فأنشأ يقول :
ذكرت محل الربع من عرفات * فأجريت دمع العين بالعبرات
وفل عرى صبري وهاجت صبابتي * رسوم ديار أقفرت وعرات
مدارس آيات خلت عن تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصات
لآل رسول اللّه بالخيف من منى * وبالبيت والتعريف والجمرات
ديار علي والحسين وجعفر * وحمزة والسجاد ذي الثفنات
ديار لعبد اللّه والفضل صنوه * نجيّ رسول اللّه في الخلوات
منازل كانت للصلاة وللتقى * وللصوم والتطهير والحسنات
منازل جبريل الأمين يحلها * من اللّه بالتسليم والرحمات
منازل وحي اللّه معدن علمه * سبيل رشاد واضح الطرقات
قفا نسأل الدار التي خف أهلها * متى عهدها بالصوم والصلوات
وأين الألى شطت بهم غربة النوى * فأمسين في الأقطار مفترقات
أحب فضاء الدار من أجل حبهم * وأهجر فيهم أسرتي وثقاتي
وهم أهل ميراث النبي إذا انتموا * وهم خير سادات وخير حماة
مطاعيم في الإعسار في كل مشهد * لقد شرفوا بالفضل والبركات
أئمة عدل يقتدى بفعالهم * وتؤمن منهم زلة العثرات