تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ( ص ) — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩

فصل في ذكر مناقب سيدنا علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنهم أجمعين

( ولد ) علي بن موسى بالمدينة سنة ثمان وأربعين ومائة من الهجرة وقيل سنة ثلاث وأربعين ومائة وأمه أم ولد يقال لها أم البنين واسمها أروى وكنيته أبو الحسن ( وألقابه ) الرضا والصابر والزكي والولي وأشهرها الرضا ( صفته ) أسود معتدل لأن أمه كانت سوداء دخل يوما حماما فبينما هو في مكان من الحمام إذ دخل عليه جندي فأزاله عن موضعه وقال صب على رأسي يا أسود فصب على رأسه فدخل من عرفه فصاح يا جندي هلكت أتستخدم ابن بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فأقبل الجندي يقبل رجليه ويقول هلا عصيتني إذ أمرتك فقال إنها لمثوبة وما أردت أن أعصيك فيما أثاب عليه ثم أنشأ يقول :
ليس لي ذنب ولا ذنب لمن * قال لي يا عبد أو يا أسود
إنما الذنب لمن ألبسني * ظلمة وهو الذي لا يحمد
كذا في تاريخ الفرماني ( شاعره ) دعبل الخزاعي ( بوابه ) محمد بن الفرات ( نقش خاتمه ) حسبي اللّه ( معاصره ) الأمين والمأمون قال الشيخ كمال الدين بن طلحة تقدم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه وزين العابدين علي بن الحسين وجاء علي الرضا هذا ثالثهما عن محمد بن يحيى الفارسي قال نظر أبو نواس إلى علي بن موسى الكاظم ذات يوم وقد خرج من عند المأمون على بغلة فارهة فدنا منه وسلم وقال ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قلت فيك أبياتا أحب أن تسمعها مني فقال له قل فأنشأ أبو نواس يقول :