تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الإيجاز في سيرة ساكن الحجاز — صفحة مقدمة 63

مساهمون:

صمقدمة ٦٣
للنشر ، 1998 ، ص 127 ، ونشير إلى أن الاقتباس المذكور من فصل عنوانه ( على مبارك : قراءة في علم الدين ) ص - ص 123 - 148 . ( 19 ) نشير إلى أن القليل من روايات زيدان كان يتناول بعض أحداث العصر الجاهلي تمهيدا لتصوير التغير الّذي أحدثه ظهور الإسلام في الشخصيات التي عاصرت الجاهلية وبداية الإسلام ، على نحو ما يظهر في روايته " فتاة غسان " التي صدرت عام ، 1898 ( 20 ) جميل نخلة المدور : حضارة الإسلام في دار السلام ، الطبعة الثانية ، مطبعة المؤيد ، 1905 ، ص أمن المقدمة . ( 21 ) محمد يوسف نجم : القصة في الأدب العربي الحديث في لبنان حتّى الحرب العظمى ، دار مصر للطباعة ، 1952 ، ص ، 178 وانظر أيضا : تطور الرواية العربية الحديثة ، ص - ص 104 - 106 . ( 22 ) انظر : تطور الرواية العربية الحديثة ص 106 ، القصة في الأدب العربي الحديث ص 185 ، 192 . ( 23 ) في الجزء الأوّل من علم الدين تمضى المسامرات من المسامرة الحادية عشرة إلى الثامنة عشرة على النحو التالي : الخانات واللوكندات ، النساء ، البوستة ، المكاتبة ، الملاحة ، التعلم والتعليم ، البحر وعجائبه ، ثم البراكين . واللافت أيضا أن بعض المسامرات تتألف من موضوعات مختلفة ولذلك كان مبارك يعطيها عنوانا دالا على ذلك ، فالمسامرة العاشرة يسميها شتى ، بينما يسمى المسامرة التاسعة عشرة " شذور " ، مما يشير إلى تصوره أن واحدة الموضوع كانت تؤدى إلى اتصال المسامرة أو واحدتها . ( 24 ) تتبدى السمات المشار إليها في المتن في رواية " العباسة أخت الرشيد " بدا من العنوان الفرعى الّذي يصفها بأنها ( تشتمل على نكبة البرامكة وأسبابها ، وما يتخلل ذلك من وصف مجالس الخلفاء العباسيين وملابسهم ، ومواليهم ، وحضارة دولتهم في عصر الرشيد ) ، ومرورا بما أثبته المؤلف في الصفحة التالية لصفحة العنوان من قائمة المراجع التي اعتمد عليها . أما حبكة الرواية فتجمع بين حكايتين تصور أولاهما وقائع صعود البرامكة وسقوطهم عبر أحداث كثيرة ، وتركز على علاقة جعفر البرمكي بالعباسة أخت الرشيد بوصفها حكاية تتضمن خيطا عاطفيا قويا ، وحكاية أخرى تصور حب أبى العتاهية لعتبة جارية العباسة ، وعبر استخدام تقنيات المصادفة والحيلة والمفاجأة - والصراع أحيانا تبدو الملامح التعليمية واضحة في : تقديم وصف تفصيلي لقصور بغداد وأسوارها ( ص - 3 - 4 ) ، ووصف تفصيلي لقصر الأمين وبستانه ، وكذا قصر الرشيد ( 87 - 88 ) ، ثم وصف قصر زبيدة ( 79 - 80 ) . وصف جوانب الحياة الاجتماعية والحضارية لا سيما في قصور الخلفاء وعلية القوم ؛ كوصف جوانب اللهو ( 57 - 64 ) وموكب الرشيد ( 85 ) ووصف الرقيق وأصنافهن وطرق تربيتهن وإعدادهن لمتطلبات الحياة العباسية ( 23 - 28 ) ، وظاهرة التمسك بالطالع ( 137 - 138 ) ، وتصوير مجالس الرشيد في جده ولهوه ( 99 - 104 ) ، ويبدو اهتمام المؤلف بالجوانب التاريخية في الموضوعات السابقة وفي وصفه للملامح الخارجية للشخصيات واضحا . تصوير أجواء التنافس السياسي في بلاط الحاكم - كما في تصوير الصراع بين الفضل بن الربيع والبرامكة ، أو بدايات الصراع بين الأمين والمأمون ، أو لجوء أفراد الطبقة الحاكمة إلى التجسس على بعضهم البعض .