أتمنعني اللثم من راحة * نماها إلى الهاشمي الكرام
كأنّي إذا أنا قبّلتها * لثمت يديه عليه السلام
وحسب أهل البيت من الكرامة قوله صلّى اللّه عليه وسلّم : « وعدنى ربى في أهل بيتي : من أقرّ منهم بالواحدانية ، ولى بالبلاغ : ألا يعذّبه » « 1 » .
ومن الآثار الواردة عن سيدنا الحسين بن علي رضي الله عنهما أنه قال :
« الزموا مودتنا أهل البيت ؛ فإنّ من لقى الله عز وجل وهو يودّنا دخل الجنة بشفاعتنا » .
ولنا أبيات في ذلك وهي :
انتمائي لكم بصفو صفاتي * يا آل بيت الزهراء أزهي صفاتي
جدّكم في الوجود شمس وأنتم * أنجم زهر غير منكسفات
أنتم بضعة النبيّ نشأتم * عن صفيّ من بضعة مصطفاة
سيّد الكونين أصلا وفرعا * في شعاب علي العلي مشرفات
أبطحيّ ، لولاه ما فاح من م * كة عرف التعريف في عرفات
لا ولا كان أهل بدر بدورا * يتبوأن في علي الغرفات
لسواكم ما رمت قطّ التفاتا * وإليكم صرفت كلّ التفاتى
حاش لله أن أضام وأنتم * ملجأ اللائذين كهف العفاة
ويقيني أرجو به أن يقيني * من عظيم الأهوال والآفات
كم مجير منكم حمي مستجيرا * وأغاث الملهوف بالمرهفات
كم لكم بالنّوال دنيا وأخرى * من أياد علي الوري عاطفات
بخلوص المديح أرجو خلاصي * من مساوي أيامي السالفات
إن نظمتم رفاعة في ولاكم * حاز أمنا من سطوة المرجفات
فأمانى من حادثات زماني * انتمائي لكم بصفو صفاتى
هامش
( 1 ) رواه الحاكم عن أنس .