تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم ( يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور ) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
وقال أرباب المقاتل وفي الاحتجاج : ثم قام الحسين عليه السلام فركب فرسه وتقدم إلى القتال وهو يقول :
كفر القوم وقدما رغبوا * عن ثواب اللّه رب الثقلين
قتلوا القزم « 1 » عليا وابنه * حسن الخير كريم الأبوين
حنقا منهم وقالوا أجمعوا * أحشروا الناس إلى حرب الحسين « 2 »
يا لقوم من أناس رذل * جمعوا الجمع لأهل الحرمين
ثم صاروا وتواصوا كلهم * باجتياحي لرضاء الملحدين
لم يخافوا اللّه في سفك دمي * لعبيد اللّه نسل الكافرين
وابن سعد قد رماني عنوة * بجنود كوكوف الهاطلين
لا لشيء كان مني قبل ذا * غير فخري بضياء الفرقدين « 3 »
بعلي الخير من بعد النبي * والنبي القرشي الوالدين
خيرة اللّه من الخلق أبي * ثم أمي فأنا ابن الخيرتين
فضة قد خلصت من ذهب * فأنا الفضة وابن الذهبين
من له جد كجدي في الورى * أو كشيخي فأنا ابن العلمين
فاطم الزهراء أمي وأبي * قاصم الكفر ببدر وحنين
عبد اللّه غلاما يافعا * وقريش يعبدون الوثنين
يعبدون اللات والعزى معا * وعلي كان صلى القبلتين
فأبي شمس وأمي قمر * فأنا الكوكب وابن القمرين
وله في يوم أحد وقعة * شفت الغل بفض العسكرين
ثم في الأحزاب والفتح معا * كان فيها حتف أهل الفيلقين « 4 »
هامش
( 1 ) كذا في ترجمة الشعراني ، وفي مطالب السؤل : قتلوا قدما وفي البحار وبعض نسخ نفس المهموم : قتلوا القوم . فراجع . ( 2 ) نفتك الآن جميعا بالحسين خ ل « منه » . ( 3 ) النيرين خ ل . ( 4 ) فيلق كصيقل يعني الجيش « منه » .
نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم ( يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور ) — صفحة 320 | الشيخ عباس القمي