تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم ( يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
حضره الذي حضره دعا ابنته الكبرى فاطمة بنت الحسين عليه السلام فدفع إليها كتابا ملفوفا ووصية ظاهرة ، وكان علي بن الحسين عليهما السلام مبطونا معهم لا يرون إلا أنه لما به ، فدفعت فاطمة الكتاب إلى علي بن الحسين عليهما السلام ثم صار ذلك إلينا « 1 » . وفي إثبات الوصية للمسعودي رحمه اللّه : ثم أحضر علي بن الحسين عليهما السلام وكان عليلا فأوصى إليه بالاسم الأعظم ومواريث الأنبياء عليهم السلام وعرفه أن قد دفع العلوم والصحف والمصاحف والسلاح إلى أم سلمة رضي اللّه عنها وأمرها أن تدفع جميع ذلك إليه « 2 » . وفيه أيضا في حديث عن خديجة بنت محمد بن علي الرضا أخت أبي الحسن العسكري عليهما السلام أنه - أي الحسين عليه السلام - أوصى إلى أخته زينب بنت علي في الظاهر ، فكان ما يخرج من علي بن الحسين عليهما السلام في زمانه من علم ينسب إلى زينب بنت علي عمته سترا على علي بن الحسين عليه السلام وتقية واتقاء عليه « 3 » . وروى القطب الراوندي في كتاب الدعوات عن زين العابدين عليه السلام قال : ضمني والدي عليه السلام إلى صدره يوم قتل والدماء تغلي وهو يقول : يا بني احفظ عني دعاء علمتنيه فاطمة صلوات اللّه عليها وعلمها رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وعلمه جبرئيل في الحاجة والهم والغم والنازلة إذا نزلت والأمر العظيم الفادح ، قال : ادع بحق يس والقرآن الحكيم وبحق طه والقرآن العظيم يا من يقدر على حوائج السائلين ، يا من يعلم ما في الضمير ، يا منفسا عن المكروبين يا مفرجا عن المغمومين ، يا راحم الشيخ الكبير ، يا رازق الطفل الصغير ، يا من لا يحتاج إلى التفسير ، صل على محمد وآل محمد وافعل بي كذا وكذا « 4 » .
هامش
( 1 ) البحار 46 / 17 ، بصائر الدرجات 168 . ( 2 ) اثبات الوصية 127 الطبع الحجري . ( 3 ) اثبات الوصية 206 . ( 4 ) مخطوط ، ليس عندي .
نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم ( يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور ) — صفحة 316 | الشيخ عباس القمي