مضى أنه قال : لما رأيت القوم قد صرعوا أفلت وتركتهم .
ومنهم المرقع بن ثمامة الأسدي قال الطبري والجزري : كان قد نثر نبله وجثا على ركبتيه فقاتل ، فجاءه نفر من قومه فقالوا له : أنت آمن اخرج إلينا . فخرج إليهم ، فلما قدم بهم عمر بن سعد على ابن زياد وأخبره خبره نفاه إلى الزارة « 1 » .
قال الفيروزآبادي : الزارة الأجمة وكورة بالصعيد وقرية بطرابلس الغرب وقرية بالبحرين وبها عين معروفة « 2 » .
وفي كتاب الأخبار الطوال لأبي حنيفة الدينوري أن ابن زياد سيره إلى الربذة فلم يزل بها حتى هلك يزيد وهرب عبيد اللّه إلى الشام فانصرف المرقع إلى الكوفة « 3 » .
ومنهم عقبة بن سمعان . قال الطبري والجزري : وأخذ عمر بن سعد عقبة ابن سمعان وكان المولى للرباب ابنة امرئ القيس الكلبية امرأة الحسين عليه السلام وهي أم سكينة بنت الحسين ، فقال له : ما أنت ؟ قال : أنا عبد مملوك فخلى سبيله « 4 » .
ومنهم الضحاك بن عبد اللّه المشرقي . وينبغي لنا في هذا الموضع أن نأتي بخبره .
قال لوط بن يحيى الأزدي : حدثنا عبد اللّه بن عاصم الفائشي بطن من همدان عن الضحاك بن عبد اللّه المشرقي قال : قدمت ومالك بن النظر الأرحبي على الحسين عليه السلام فسلمنا عليه ثم جلسنا إليه فرد علينا ورحب بنا وسألنا عما جئنا له فقلنا : جئنا لنسلم عليك وندعو اللّه لك بالعافية ونحدث بك عهدا ونخبرك
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 7 / 368 ، الكامل 4 / 80 .
( 2 ) القاموس 2 / 36 .
( 3 ) الأخبار الطوال : 231 .
( 4 ) تاريخ الطبري 7 / 368 ، الكامل 4 / 80 .