ابن مسلم وسيف بن مالك النميري وعبد الرحمن الأرحبي ومجمع العائذي وحباب ابن الحارث وعمرو الجندعي والحلاس بن عمرو الراسبي وسوار بن أبي عمير ( حمير خ ل ) الفهمي وعمار بن أبي سلامة الدالاني والنعمان بن عمرو الراسبي وزاهر بن عمر ومولى ابن الحمق وجبلة بن علي ومسعود بن الحجاج وعبد اللّه بن عروة الغفاري وزهير بن بشر الخثعمي وعمار بن حسان وعبد اللّه بن عمير ومسلم ابن كثير وزهير بن سليم وعبد اللّه وعبيد اللّه ابنا زيد البصري وعشرة من موالي الحسين عليه السلام وموليان من موالي أمير المؤمنين عليه السلام « 1 » .
أقول : قوله « وزاهر بن عمر ومولى ابن الحمق » أظن أن في هذه الكلمة تقديما وتأخيرا ، والأصل : وزاهر مولى عمرو بن الحمق كما في الزيارة التي خرجت من الناحية المقدسة للشهداء ، وفي الزيارة الرجبية المروية في مصباح الزائر « السلام على زاهر مولى عمرو بن الحمق الخزاعي » « 2 » ، وينبغي في هذا المقام الإشارة إلى حاله :
اعلم أن الحبر الخبير القاضي نعمان المصري « 3 » قال : وممن كان مع علي عليه السلام من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وآله من مهاجري العرب والتابعين الذين أوجب لهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله الجنة وسماهم بذلك عمرو بن الحمق بقي بعد علي عليه السلام فطلبه معاوية فهرب منه نحو الجزيرة ومعه رجل من أصحاب علي عليه السلام يقال له زاهر ، فلما نزل الوادي نهش عمرا حية في جوف الليل فأصبح منتفخا ، فقال : يا زاهر تنح عني فإن حبيبي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله قد أخبرني أنه سيشرك في دمي الجن والإنس ولا بد لي من أن أقتل .
فبينا هما كذلك إذ رأيا نواصي الخيل في طلبه ، فقال : يا زاهر تغيب فإذا قتلت فإنهم سوف يأخذون رأسي فإذا انصرفوا فأخرج إلى جسدي فواره . قال
هامش
( 1 ) المناقب 4 / 113 .
( 2 ) البحار 98 / 273 و 341 نقلا عن الاقبال ومصباح الزائر .
( 3 ) ذكره في كتاب شرح الأخبار ونحن ننقل عنه بتوسط شيخنا الأجل صاحب مستدرك الوسائل نور اللّه مرقده « منه » .