فقتل ثمانية وستين رجلا « 1 » .
ثم برز مالك بن أنس الكاهلي رحمه اللّه وقال :
آل علي شيعة الرحمن * وآل حرب شيعة الشيطان
فقتل أربعة عشر رجلا وقيل إنه قتل منهم ثمانية عشر رجلا ثم قتل رحمه اللّه « 2 » .
أقول : احتمل قويا أن مالك بن أنس الكاهلي المذكور هو أنس بن الحارث الكاهلي الصحابي .
قال ابن الأثير الجزري في كتاب أسد الغابة : أنس بن الحارث عداده في أهل الكوفة « 3 » ، وروى حديثه أشعث بن سحيم عن أبيه عنه أنه سمع النبي صلى اللّه عليه وآله يقول : إن ابني هذا يقتل بأرض من أرض العراق فمن أدركه فلينصره ، فقتل مع الحسين رضي اللّه عنه « 4 » .
وقال الشيخ ابن نما في مثير الأحزان : ثم خرج أنس بن الحارث الكاهلي وهو يقول :
قد علمت كاهلنا ودودان « 5 » * والخندفيون وقيس عيلان
بأن قومي آفة للأقران * يا قوم كونوا كأسود خفان
واستقبلوا القوم بضرب الآن * آل علي شيعة الرحمن
وآل حرب شيعة الشيطان « 6 »
هامش
( 1 ) المناقب 4 / 102 ، البحار 45 / 24 .
( 2 ) المناقب 4 / 102 ، البحار 45 / 24 .
( 3 ) قال في أسد الغابة 1 / 349 : والحارث بن نبيه والد أنس المذكور أنه أيضا من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم وكان من أهل الصفة « منه » .
( 4 ) أسد الغابة 1 / 122 .
( 5 ) ذودان خ ل .
( 6 ) مثير الأحزان : 32 .