تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم ( يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
كانوا يحضرون المعركة ويدفنون القتلى فوجدوا جونا بعد عشرة أيام يفوح منه رائحة المسك رضوان اللّه عليه « 1 » . ثم برز أنيس بن معقل الأصبحي « ره » وهو يقول :
أنا أنيس وأنا ابن معقل * وفي يميني نصل سيف مصقل
أعلو بها الهامات وسط القسطل « 2 » * عن الحسين الماجد المفضل
ابن رسول اللّه خير مرسل
وقتل نيفا وعشرين رجلا « 3 » . ثم برز يزيد بن المهاصر ( المهاجر خ ل ) وقد مر ذكره . ثم برز الحجاج بن مسروق الجعفي مؤذن الحسين عليه السلام وهو يقول :
أقدم حسينا هاديا مهديا * فاليوم تلقى جدك النبيا
ثم أباك ذا الندى عليا * ذاك الذي نعرفه وصيا
فقتل خمسا وعشرين رجلا ثم قتل رضوان اللّه عليه « 4 » . ثم بعد ذلك قتل سعيد بن عبد اللّه الحنفي وحبيب بن مظاهر الأسدي وزهير ابن القين البجلي ونافع بن هلال الجملي ( البجلي خ ل ) ، وتقدم ذكرهم رضوان اللّه عليهم . ثم برز جنادة بن الحارث الأنصاري « ره » وهو يقول :
أنا جناد وأنا ابن الحارث * لست بخوار « 5 » ولا بناكث
هامش
( 1 ) البحار 45 / 23 نقلا عن مقتل محمد بن أبي طالب . ( 2 ) الداهية . ( 3 ) المناقب 4 / 102 . ( 4 ) المناقب 4 / 102 . البحار 45 / 25 . ( 5 ) يعني ضعيف « منه » .