« فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ، عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ
[ گ 624 ر ]
إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ ، الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ »
تا آخر سوره .
بدان كه اين قصه دراز است ترك كرديم از بهر آنكه حكايت غزاى تبوك از پيش ياد كرديم و همچنين خبر غدير خم ؛ اما نوشتن صحيفه ياد كنيم تا مؤمن از آن اعتبار گيرد .