تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الكرام و بستان العوام ( فارسي ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
فقد سرنى ان قلت انك مؤمن * فكن لرسول فى اللّه ناصرا
اقيم على نصر النبى محمد * اجاهد عنه بالقنا فى القبائل
يا شاهد اللّه على فاشهد * آمنت بالواحد رب احمد
من ضل فى الدين فانى مهتدى
إله الخلق ليس له شريك * هو الوهاب و المبدئ المعيد
و من فوق السماء له به حق * و من تحت السماء له عبيد
و چون جعفر طيار به حبشه رفت ابو طالب نامه به نجاشى نوشت اولش اين ابيات بود : شعر
تعلم مليك الجيش ان محمدا * رسول كموسى و المسيح بن مريم
اتى بالهدى مثل الذي أتيا به « 1 » * و كل به حمد اللّه يهدى و يعصم
نبى اتى بالوحى من عند ربه * فمن قال لم يقرع بها سن نادم
و انكم تتلونه فى كتابكم * بصدق حديث لا حديث المجمجم
فلا تجعلوا اللّه ندا و اسلموا * فان طريق الحق ( 591 پ ) ليس بمظلم
بدان كه اين بيت‌ها كه ياد كرديم هر يك از آن دليل است بر ايمان ابو طالب و هيچ كافر شعر چنين نگويد . و اين هر يك بيت از قصيده‌ايست از قصايد وى ، و آنچه ترك كرديم اضعاف آن باشد كه ياد كرديم . و ديوان ابو طالب و شعر او معروف و مشهور و مذكور نزد اصحاب تواريخ و ارباب سير . و محمد بن اسحاق از قدماء بود ، بسيار شعر او كه دليل است بر ايمانش در كتاب خود ياد كرده است . و همچنين محمد بن عمران بن موسى المرزبانى و على بن حمزة الاصفهانى و غير ايشان و عباس بن عبد المطلب و ابو بكر بر اسلام او گواهى دادند كه او گفت من بر ملت عبد المطلبم . و ما بيان كرديم كه عبد المطلب بر ملت ابراهيم بود . و ابو بشر روايت كند از محمد بن سهل از محمد بن عودى بصرى از عمر بن عاصم ، از
هامش
( 1 ) - در اصل : لثيابه [ و اغلاط بسيارى ديگر ]
نزهة الكرام و بستان العوام ( فارسي ) — صفحة 98 | محمد بن حسين رازي