محمد بن عبد اللّه عليه السلام و مرا خبر داد كه خداى او را فرستاد تا به صلت ارحام فرمايد و خداى را پرستد تنها و جز ازو هيچ نپرستد . و محمد صادق و امين است . و نصرت دادن ابو طالب رسول عليه السلام را به قول و فعل ؛ و هيچ عاقل انكار آن نكند .
و خداى تعالى مىفرمايد در قرآن مجيد :
« فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ »
.
ابو بشر گويد در اخبار ابو طالب الفاظها است كه دليل است بر ايمان او مثل آنكه مىگويد كه او امين است و صادق . و او هرگز دروغ نگفت و هر چه او خبر مىدهد بباشد ، لا محاله . ابو بشر شرح آن در تاريخ داده است از بهر تطويل ترك كرديم و چندى از شعر او ياد كنيم از هر قصيده يك بيت تا سخن دراز نشود و اين جمله ابيات دليل مىكند بر ايمان ابو طالب .
[ ابيات ]
ان ابن آمنة النبى محمد * عندي به مثل منازل الاولاد
و ذلك من إعلام و بيانه * و ليس نهار واضح كظلام
فما برحوا حتى رأوا من محمد * احاديث تجلو هم كل فؤاد
فو اللّه لا اخذل النبى و لا * يخذله من بنى ذو حسب
منعنا الرسول رسول المليك * ببيض تلا لا كلمح البروق
فو اللّه لو لا اللّه لا شىء غيره * لاصبحتم لا تملكون له سربا
يقولون لى دع نصر من جاء بالهدى * و غالب لنا غلاب كل مغالب
أ لم تعلموا انا وجدنا محمدا * نبيا كموسى خط فى اول الكتب
الا ان احمد قد جاءهم * به حق و لم يأتهم بالكذب
امينا حبيبا فى بلاده سؤددا * بخاتم رب قاهر للخواتم
محا اللّه منها كفرهم و عقوقهم * و من ان يقيموا باطل الحق معرب
و حط من اتى بالدين من عند ربه * به حق و صدق لا تكن حمزة كافرا