يعنى : بعد از حمد خداوند گفت : اى مردم من كيستم ؟ گفتند : تو پيغمبر خدائى .
فرمود : من پيغمبر خدايم و پسر عبد اللّه بن عبد المطّلب بن هاشم و نسب خويش را تا نزار برشمرد .
ثمّ قال : الا انّى و اهل بيتى كنّا نورا نسعى بين يدى اللّه قبل ان يخلق اللّه آدم بالفى عام فكان ذلك النّور اذا سبّح سبّحت الملائكة لتسبيحه ، فلمّا خلق آدم وضع ذلك النّور فى صلبه ثمّ اهبط الى الارض فى صلب آدم ، ثمّ حمله فى السّفينة فى صلب نوح ثمّ قذفه فى النّار فى صلب ابراهيم ، ثمّ لم يزل ينقلنا فى اكارم الاصلاب حتّى اخرجنا من افضل المعادن محتدا و اكرم المغارس منبتا بين الآباء و الامّهات لم يلتق احد منهم على سفاح قطّ ، الا و نحن بنو عبد المطّلب سادة اهل الجنّة انا و علىّ و جعفر و حمزة و الحسن و الحسين و فاطمة و المهدىّ .
الا و انّ اللّه نظر الى الارض نظرة فاختار منها رجلين احدهما انا فبعثنى رسولا و نبيّا ، و الآخر علىّ بن ابى طالب و اوحى الىّ ان اتّخذه اخا و خليلا و وزيرا و وصيّا و خليفة ، الا و انّه ولىّ كلّ مؤمن بعدى من والاه والاه اللّه و من عاداه عاداه اللّه لا يحبّه الّا مؤمن و لا يبغضه الّا كافر هو زرّ الارض بعدى و سكنها ، و كلمة التّقوى و عروة اللّه الوثقى أ تريدون ان تطفئوا نور اللّه بافواهكم و اللّه متمّ نوره و و لو كره الكافرون .
الا و انّ اللّه نظر نظرة ثانية بعدنا فاختار اثنى عشر وصيّا من اهل بيتى فجعلهم خيار امّتى واحدا بعد واحد مثل النّجوم فى السّماء ، كلّما غاب نجم طلع نجم هم أئمّة هداة مهتدون لا يضرّهم كيد من كادهم و لا خذلان من خذلهم ، هم حجج اللّه فى ارضه و شهدائه على خلقه و خزّان علمه و تراجمة وحيه و معادن حكمته ، من اطاعهم اطاع اللّه و من عصاهم عصى اللّه هم مع القرآن و القرآن معهم لا يفارقونه حتّى يردوا علىّ الحوض ، فليبلغ الشّاهد الغائب اللّهمّ اشهد اللّهمّ اشهد اللّهمّ اشهد .
خلاصهء معنى به پارسى چنان است ، فرمود :
ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي ) — صفحة 1667
مساهمون: لسان الملك سپهر
ص١٦٦٧