تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي ) — صفحة 1534

مساهمون:

ص١٥٣٤
جيلا فجيلا ، يسيرون فى النّاس بالقعسريّة خيطا خيطا ، و يكون سلطانهم سلطانا عضوضا ضروسا ، فتنقّص الارض حينئذ من اطرافها و يشتدّ البلاء ، و تشتمل الآفات حتّى يكون الموت اعزّ من الحيوة الحمّرى أو أحبّ حينئذ الى احدهم من حيوة السّليم ، و ما ذلك الّا لما يدهنون به من الضّرّ و الضّرّاء و الفتنة العشواء و قوّام الدّين يومئذ و زعماؤه يومئذ اناس ليسوا من اهله ، فيمجّ الدّين بهم و تعفوا آياته و يدبر تولّيا و امحاقا ، فلا يبقى منه الّا اسمه حتى ينعاه ناعيه و المؤمن يومئذ غريب ، و الدّيّانون قليل ما هم حتى يستأيس النّاس من روح اللّه و فرجه ، الّا اقلّهم يظنّ اقوام ان لن ينصر اللّه رسله و يحقّ وعده فاذا بهم الشّصائب و النّقم و اخذ من جميعهم بالكظم تلافى اللّه دينه و راش عباده من بعد ما قنطوا برجل من ذرّيّة نبيّهم و نجله ، يأتى اللّه عزّ و جلّ به من حيث لا يشعرون تصلّى عليه السّماوات و سكّانها ، و تفرح به الارض و ما عليها من سوام و طائر و انام ، و تخرج اليكم له امّكم يعنى الارض بركنها و زينتها ، و تلقى اليه كنوزها و افلاذ كبدها ، حتّى تعود كهيئتها على عهد آدم و ترفع عنهم المسكنة و العاهات فى عهده ، و النّقمات الّتى كانت تضرب بها الامم من قبل و تلقى فى البلاد الامنة و تنزع حمة كلّ ذات حمة و مخلب كلّ ذى مخلب و ناب كلّ ذى ناب ، حتّى ان الجويريّة اللّكاع لتلعب بالافعوان فلا يضرّها شيئا و حتّى يكون الاسد فى الباقر كانّه راعيها و الذّئب فى البهم كانّه ربّها ، و يظهر اللّه عبده على الدّين كلّه فيملك مقاليد الاقاليم الى بيضاء الصّين ، حتّى لا يكون على عهده فى الارض اجمعها الّا دين اللّه الحقّ الّذى ارتضاه لعباده ، و بعث به آدم بديع فطرته و احمد خاتم رسالته و من بينهما من انبيائه و رسله . خلاصهء معنى آن است كه عاقب مىگويد : رستگارى آن كس را روزى شود كه از حق روى برنتابد ، همانا ما و تو از صحايف سماوى و كتب الهى دانسته‌ايم كه احمد خاتم انبياست و امّت او مشرق و مغرب بگيرد و پادشاهى كند ، و از پس پيغمبر مردمان از در ظلم و عدوان بيرون شوند و فرمان پيغمبر خود را از گردن فروگذارند و وصى او را كه نزديكترين امّت اوست از در فضل و ادب و حسب و نسب بىفرمانى كنند ، و پادشاهى او و فرزندان او را به غصب بستانند ، چندان‌كه سالهاى بسيار خلافت به پادشاهى بدل شود و پادشاهى اين ظالمان بزرگ گردد چندان‌كه خانه در عرب نماند جز اينكه بعضى از در رغبت و برخى از خوف و خشيت فرمان‌پذير