أعظم الخطايا اللّسان الكذوب و خير الغنى غنى النّفس ، و خير الزّاد التّقوى و رأس الحكمة مخافة اللّه ، و خير ما ألقى فى القلب اليقين ، و الارتياب من الكفر و النّياحة من عمل الجاهليّة ، و الغلول من جمر جهنّم و السّكر جمر النّار ، و الشّعر من ابليس و الخمر جماع الاثم و النّساء حبائل ابليس و الشّباب شعبة من الجنون و شرّ المكاسب كسب الرّبا و شرّ المآكل اكل مال اليتيم ، و السّعيد من وعظ بغيره ، و الشّقىّ من شقى فى بطن أمّه .
و انّما يصير أحدكم الى موضع أربعة أذرع و الامر الى آخره و ملاك العمل خواتيمه ، و أربى الرّبا الكذب و كلّ ما هو آت قريب ، و شنآن المؤمن فسق و قتال المؤمن كفر ، و أكل لحمه من معصية اللّه و حرمة ماله كحرمة دمه ، من توكّل على اللّه كفاه و من صبر ظفر و من يعف يعف اللّه عنه و من كظم الغيظ يأجره اللّه ، و من يصبر على الرّزيّة يعوّضه اللّه و من يتّبع السّمعة يسمّع اللّه به ، و من يصم يضاعف اللّه له و من يعص اللّه يعذّبه اللّه الّلهمّ اغفر لي و لامّتى اللّهمّ اغفر لي و لامّتى استغفر اللّه لى و لكم . « 1 »
[ اى مردم ، راستترين سخن كتاب خداست و بهترين و استوارترين پناه كلمهء تقوى و پرهيزگارى است . و بهتر اديان دين ابراهيم ( ع ) است و برترين سنّتها سنتهاى محمّد است و بهترين گفتار ذكر خداوند است و نيكوترين قصهها قرآن است و بهترين كارها كار خوش فرجام است و بدترين كارها بدعتهاست ، نيكوترين رهنمودها ، رهنمود پيامبران و بهترين كشته شدن ، كشته شدن شهيدان است ، كورترين گمراهىها گمراهى بعد از هدايت است ، گزينهء كارها كارى است كه سودمند باشد و گزينه رهنمودها رهنمودى است كه از آن پيروى شود ، بدترين كورىها كوردلى است و دست بخشنده بهتر از دست گيرنده است ، آنچه اندك و بسنده باشد بهتر از آن چيزى است كه افزون و بيهوده باشد ، بدترين كار پوزش خواهى هنگام فرا
هامش
( 1 ) . واقدى ايراد اين خطبه را در تبوك نوشته و گويد : . . . هم تا صبح راه پيمود و سپيده دم در تبوك بود . آنجا مردم را جمع كرد و خدا را سپاس و ستايش بايسته كرد و آنگاه [ خطبه ] فرمود . ( مغازى ، 3 / 773 ) .