تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي ) — صفحة 917

مساهمون:

ص٩١٧
انّ للخير و للشرّ مدى * و سواء قبر مثر و مقل
كلّ خير و نعيم زائل * و بنات الدّهر يلعبن بكل
ابلغا حسّان عنّى آية * فقريض « 1 » الشّعر يشفى ذا العلل
كم ترى بالحرب من جمجمة * و اكفّ قد ابينت و رجل
و سرابيل « 2 » حسان سلبت * عن كماة غودروا فى المنتزل
كم قتلنا من كريم سيّد * ماجد الجدّين مقدام « 3 » بطل « 4 »
صادق النّجدة قرم « 5 » بارع * غير رعديد لدى وقع الاسل
فسل المهراس من ساكنه * من كراديس « 6 » وهام كالحجل
ليت اشياخى ببدر شهدوا * جزع الخزرج من وقع الاسل
حين ضلّت بقباء بركها * و استحرّ القتل فى عبد الاشل
ثمّ حفّوا عند ذاكم رقّصا * رقص الحفّان تعدو فى الجبل
فقتلنا النّصف من ساداتهم * و عدلنا ميل بدر فاعتدل
لا الوم النّفس الا انّنا * لو كررنا لفعلنا المفتعل
بسيوف الهند تعلوها مهم * تبرد الغيظ و يشفين العلل
همانا گروهى يك شعر از اين قصيده را به يزيد بن معاويه عليه اللعنة نسبت كنند و گويند : آن هنگامى كه سر مبارك سيّد الشّهداء حضرت حسين بن على عليه السّلام را به نزديك او آوردند اين شعر بگفت و از آن مصرع كه گويد : جزع الخزرج معلوم توان داشت كه سخن ابن زبعرى است ؛ زيرا كه سيّد الشّهداء عليه السّلام را خزرج نصرت نكرد . پس بايد بگويد : جزع بنى هاشم من وقع الاسل ، چنان كه ابن ابى الحديد بر اين رفته و گويد : يزيد پليد بدين شعر تمثل جسته . و همچنان حسان بن ثابت در پاسخ او گويد :
ذهبت بابن الزّبعرى وقعة * كان منّا الفضل فيها لو عدل
و لقد نلتم و نلنا منكم * و كذاك الحرب احيانا دول
اذ شددنا شدّة صادقة * فاجأناكم الى سفح الجبل
هامش
( 1 ) . قريض : به معنى شعر است . ( 2 ) . سربال : پيراهن و سرابيل جمع آن است . ( 3 ) . بطل : شجاع . ( 4 ) . مقدام : شجاع . ( 5 ) . قرم : مرد بزرگ . ( 6 ) . كردوس : استخوان‌هاى مفاصل كه دوگانه باشد ، مثل دو كتف و زانوها .