تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي ) — صفحة 916

مساهمون:

ص٩١٦
نگران باش چه مىگوئى ؟ تو چگونه حمزه را كشتى ؟ گفت : سوگند با خداى او را كشتم ، مزراقى « 1 » نيك بر شكم او زدم كه از ميان هر دو ران او گذر كرد و جگر او را با خود آورده‌ام كه تو آن را معاينه كنى . جبير بن مطعم چون اين بشنيد ، گفت : اندوه دل مرا بردى و آتش دل مرا بنشاندى و اين وقت زنان خود را گفت تا حلى بندند و به استعمال طيب و عطر بازآيند ، و همچنان عبد اللّه بن الزّبعرى در مفاخرت قريش و فتح ايشان در جنگ احد اين شعرها بگفت :
أ لا ذرفت من مقلتيك دموع * و قد بان فى حبل الشّباب قطوع
و شطّ به من تهوى المزار و فرّقت * ثوى الحىّ دار بالحبيب فجوع
و ليس لما ولىّ على ذى صبابة * و ان طال تذراف الدّموع رجوع
فدع ذا و لكن هل أتى امّ مالك * احاديث قومى و الحديث يشيع
و تجنيبنا جردا الى أهل يثرب * عناجيج فيها ضامر و بديع
عشيّة سرنا من كداء يقودها * ضرور الاعادى للصّديق نفوع
يشدّ علينا كلّ زعف كانّها * غدير نضوح الجانبين نقيع « 2 »
فلمّا رأونا خالطتهم مهابة * و خامرهم رعب هناك فظيع
فودّوا لو أنّ الأرض ينشق ظهرها * بهم و صبور القوم ثمّ جزوع
و قد عريت بيض كانّ وميضها * حريق و شيك فى الآباء سريع
بايماننا نعلو بها كلّ هامة « 3 » * و فيها حمام « 4 » للعدوّ ذريع
فغادرن قتلى الاوس عاصبة بهم * ضباع و طير فوقهنّ وقوع
و مرّ بنوا النّجار فى كلّ تلعة * باثوابهم من دقهنّ نجيع
و لو لا علوّا الشّعب غادرن احمدا * و لكن علا و السّمهرىّ « 5 » شروع « 6 »
كما غادرت فى الكرّ حمزة ثاويا * و فى صدره ماضى السّنان وقيع
و هم اين قصيده از ابن زبعرى است كه در فتح احد گويد :
يا غراب البين أسمعت فقل * انّما تنعق « 7 » امرا قد فعل
هامش
( 1 ) . مرزاق : نيزهء خرد و كوچك . ( 2 ) . نقيع : يعنى پرآب . ( 3 ) . هام و هامه : به معنى سر است . ( 4 ) . حمام : به معنى مرگ است . ( 5 ) . سمهريه : نيزه . ( 6 ) . شرع : راست شدن نيزه به سوى كسى . ( 7 ) . نعيق : بانك كردن زاغ .