عبيدة سل عنهم و حمزة فاستمع * حديثهم فى ذلك اليوم من على
هم عتبوا بالسّيف عتبة اذ غدا * فذاق الوليد الموت ليس له ولىّ
و شيبة لمّا شاب خوفا تبادرت * اليه العوالى بالخضاب المعجّل
و جال ابو جهل فحقّق جهله * غداة تردّى بالرّدا عن تذلّل
فاضحى قليبا فى القليب و قومه * يولّونه فيها الى شرّ منهل
و جاءهم خير الانام موبّخا * ففتّح من اسماعهم كلّ مقفل
و اخبر ما انتم باسمع منهم * و لكنّهم لا يهتدون لمقول
سلا عنهم يوم البلا اذ تضاحكوا * فعاد بكاء عاجلا لم يؤجّل
أ لم يعلموا علم اليقين به صدقه * و لكنّهم لا يرجعون بمعقل
فيا خير خلق اللّه جاهك ملجإى * و حبّك ذخرى فى الحساب و موئلى
عليك صلاة يشمل الال عرفها * و اصحابك الاخيار اهل التّفضّل
اكنون با سر سخن آئيم : آنگاه كه رسول خداى از خطاب با كشتگان قريش بپرداخت ، فرمود : تا عبد اللّه بن كعب ، غنائم را مضبوط ساخته حمل داد و از بدر آهنگ منزل اثيل « 1 » فرمود و نماز ديگر را در اثيل بگذاشت و عدىّ بن ابى الزّغبا هنگام كوچ دادن از بدر ؛ بسبس را مخاطب ساخت و اين شعر بگفت :
اقم لها صدورها يا بسبس * انّ مطايا القوم لا تجسّس
و حملها على الطّريق اكيس * قد نصر اللّه و فرّ الاخنس « 2 »
و از جمله غنايم ، يكصد و پنجاه ( 150 ) شتر بود كه حمل ادم « 3 » داشت و شتر ابو جهل را رسول خداى ، خاص خويش فرمود .
[ قتل عقبة بن ابى معيط و نضر بن حارث در منزل اثيل ]
بالجمله رسول خداى صلّى اللّه عليه و آله در منزل اتيل ، بر صف اسيران عبور فرمود و هر يك را
هامش
( 1 ) . اثيل : به صيغه تصغير : وادى است نزديك بدر .
( 2 ) . اى بسبس سينهء شتران را براى جنگ به پا دار ، همانا اشراف قوم زندانى نخواهند شد . بودن آنها به راه راست زيركانهتر است ، خداى يارى داد و اخنس گريخت .
( 3 ) . ادم ، جمع اديم : پوست يا پوست دباغى شده .