تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي ) — صفحة 755

مساهمون:

ص٧٥٥
حسان بن ثابت اطاعت انصار را در يوم بدر ، بدين شعر تذكره كرده است :
الا يا لقومى هل لما جمّ دافع * و هل ما مضى من صالح العيش راجع
تذكّرت عصرا قد مضى فتهافتت * بنات الحشا و انهلّ منّى المدامع
صبابة وجد ذكّرتنى احبّة * و قتلا مضوا فيهم نفيع و رافع
و سعد فاضحوا فى الجنان و اوحشت * منازلهم و الارض منهم بلاقع
وفوا يوم بدر للرّسول و فوقهم * ظلال المنايا و السّيوف اللّوامع
دعا فاجابوه به حق و كلّهم * مطيع له فى كلّ امر و سامع
فما بدّلوا حتّى توافوا جماعة * و لا يقطع الآجال الّا المصارع
لانّهم يرجون منه شفاعة * اذا لم يكن الّا النّبيّون شافع
و ذلك يا خير العباد بلائنا * و مشهدنا فى اللّه و الموت نافع
لنا القدم الاولى اليك و خلفنا * لأوّلنا فى طاعة اللّه تابع
و نعلم انّ الملك للّه وحده * و انّ قضاء اللّه لا بدّ واقع
پس ساز راه كرد و طى طريق همىفرمود و گفت : بشارت باد شما را كه حق جلّ جلاله مرا وعده نهاده كه يا كاروان قريش را مأخوذ ما دارد يا لشكر ايشان را اسير ما سازد . قسم به آن خداى كه گويا مقتل ايشان را معاينه مىكنم . در اين وقت اين آيت فرود شد :
وَ إِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّها لَكُمْ وَ تَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَ يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَ يَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَ يُبْطِلَ الْباطِلَ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ .
« 1 » مىفرمايد : خداى وعده داد شما را كه يا بر قافله دست يابيد يا بر لشكر ظفر جوئيد و شما دوست داريد كه رزم ندهيد و اموال كاروان را به دست كنيد و خداى مىخواهد دشمنان ذليل شوند و دين حق عزيز گردد . بالجمله رسول خداى طى مسافت كرده تا به ارض صفرا رسيد و آن ديهى بود در ميان دو كوه كه يكى مسلح و آن ديگر مخرى نام داشت و دو قبيلهء عرب در آنجا سكونت داشتند كه يكى را بنو النّار و آن ديگر را بنو حراق مىناميدند و از قبيلهء عقار
هامش
( 1 ) . انفال ، 7 و 8 : خدا يكى از دو طايفه را به شما وعده داد كه نصيبتان مىشود و شما مايل به طايفه‌اى بوديد كه قدرت و سلاح نداشتند ، خدا مىخواست با سخنان خويش حق را پايدار كند و ريشهء كافران را از بن بركند تا حق ثابت شود و باطل زوال پذيرد ، اگر چه گناهكاران را خوش نيايد .