علىّ بن ابى طالب است و شما گمان داريد كه من ردّ ملتمس اشراف قريش « 1 » كردم و فاطمه را با او تزويج بستم . همانا در شب بيست و چهارم رمضان جبرئيل نازل شد و سلام خداى به من آورد و گفت : خداوند كروبيين « 2 » و روحانيين را در خانهء افيح « 3 » كه در تحت شجره طوبى است ، مجتمع ساخت و فاطمه را با على تزويج نمود و من خطبه كردم و حكم شد تا طوبى حمل حلى و حلل و درّ و ياقوت نثار كرد « 4 » و حوران مأخوذ داشتند و تا قيامت با هم هديه كنند و گويند : نثار فاطمه است و رسول خداى اين خطبه را قرائت فرمود :
الحمد للّه المحمود بنعمته ، المعبود بقدرته ، المطاع بسلطانه ، المرهوب من عذابه ، المرغوب اليه فيما عنده ، النّافذ أمره فى سمائه و أرضه ، الّذى خلق الخلق بقدرته و ميّزهم بحكمته و أحكمهم بعزّته و أعزّهم بدينه و أكرمهم بنبيّه محمّد . ثمّ انّ اللّه عزّ و جلّ قد جعل المصاهرة نسبا لا حقا و أمرا مفترضا ، نسخ بها الآثام و أوشج بها الارحام و ألزمها الانام ، فقال عزّ و جلّ : و هو الّذى خلق من الماء بشرا فجعله نسبا و صهرا و كان ربّك قديرا فأمر اللّه يجرى قضاءه و قضائه يجرى الى قدره و قدره يجرى الى أجله ، فلكلّ قضاء قدر و لكلّ قدر أجل و لكلّ أجل كتاب . يمحو اللّه ما يشاء و يثبت و عنده أمّ الكتاب ثمّ انّ اللّه تعالى أمرنى أن أزوّج فاطمة من علىّ و قد زوّجته على أربعمائة مثقال فضّة . أرضيت يا علىّ ؟ فقال علىّ : رضيت عن اللّه و عن رسوله .
فقال : جمع اللّه شملكما و أسعد جدّكما و بارك عليكما و أخرج منكما كثيرا طيّبا .
خطبه كردن على عليه السّلام فاطمه را
آنگاه پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله از منبر فرود شد و بنشست و فرمود : اى على برخيز و فاطمه را از بهر خويش خطبه كن . پس على عليه السّلام برخاست و گفت :
هامش
( 1 ) . تقاضاى بزرگان قريش را نپذيرفتم .
( 2 ) . كروبيين ( به تخفيف راء ) ملائكة مقربين .
( 3 ) . افيح : واسع ، فراخ
( 4 ) . نثار كردن : پاشيدن و پخش كردن .