الوكيل الحسن بن النضر
لا نملك عنه أيضا سوى أخبار قليلة ، ولا يسميه كمال الدين وكيلا ، وإنما هو عنده من الشيعة الأتقياء ، الذين رأوا الإمام ، ويوصف في كتب أخرى بأنه وكيل « 49 » .
الوكيل داود بن القاسم بن إسحاق الجعفري أبو هاشم
ينتمي إلى رؤساء الشيعة في بغداد ، وكان الخليفة والحاشية يقدرونه كثيرا ، ويقدره الأئمة بشكل خاص ابتداء من الإمام التاسع . وفي سنة 252 ه طرد أبو هاشم إلى سامراء ، لأن الحكومة اتهمته بمراسلة ثوار الشيعة في الكوفة ومساعدتهم « 50 » . وكان شاعرا أيضا ، ويصفه ابن طاوس بأنه وكيل « 51 » .
الوكيل الشامي
كان وكيلا في الري « 52 » .
الوكيل العطاردي
كان وكيلا في بغداد « 53 » .
الوكيل العاصمي أو العصيني
كان ميدان وظيفته الكوفة « 54 » .
هامش
( 49 ) منتهى المقال ، ص 105 ، كمال الدين ، 246 ومنهج المقال ص 109 .
( 50 ) ابن الأثير ، الكامل ، ج 7 ، ص 61 .
( 51 ) منتهى المقال ، ص 130 ، ومنهج المقال ، ص 136 ، الأصول المهمة ، ص 191 .
( 52 ) كمال الدين ، ص 246 ، ومنتهى المقال ، ص 362 .
( 53 ) كمال الدين ، ص 246 ،
( 54 ) نفسه .