أيضا أنه حج خمسين حجة مشيا على الأقدام .
تتمثل العناوين الرئيسة ، التي وصلتنا من كتبه في :
1 ) كتاب الرد على الزيدية : الزيدية يعترفون بزيد بن علي بن الحسين بوصفه إماما بدل أخيه محمد الباقر . فالزيدية يرون أنه من الممكن أن يكون الأئمة من عقب الأخوين الحسن والحسين وليس فقط من عقب الحسين ، وذلك من الأب مباشرة الابن الأكبر إلى الإمام الثاني عشر . ولا يجوز عند الاثني عشرية أن يكون الأخوان إمامين أحدهما بعد الآخر « 142 » . ولم يتهم الزيدية الخلفاء الثلاثة الأوائل قبل علي مثلما فعل الشيعة ، فقد زعموا أن خلافة هؤلاء الخلفاء الثلاثة صحيحة ، ولو أن عليا كان أفضل منهم « 143 » .
2 ) كتاب الرد على أبي علي الجبّائي ،
3 ) المسألة المفردة في الإمامة ،
4 ) كتاب الإنصاف : يتناول هذا الكتاب الأخير موضوع الإمامة ، وقد ألفه في مدينة الري ، التي كان يقيم فيها ، فأخذ أحد معارفه الكتاب وحمله إلى أبى القاسم الكعبي البلخي ، الذي كان شيعيا . فوضع هذا كتابا فيما قرأناه عن ذلك ، ومضى به إلى ابن قبة ، فألف ابن قبة أيضا كتابا في الدفاع عن نفسه والرد عليه ، وهو كتاب المستثبت ، ومات بعد ذلك بقليل .
المصادر : منهج المقال ، ص 302 ، النجاشي ، ص 266 ، خنداني النوبختي ، ص 94 / 95 .
هامش
( 142 ) ما عدا الحسن والحسين !
( 143 ) عن الزيدية ينظر دائرة المعارف الإسلامية ، مقالة الزيدية بقلم ر . شتروتمان ، يضاف إلى ذلك ر . شتروتمان القانون العام عند الزيديةR . Strothmann , Staatsrecht derZaiditenويتصل هذا بالتربية عند الزيدية .