محمد بن بشر السّوسنجردي
( توفي سنة 266 ه ) « 140 »
دافع أيضا بوصفه تلميذ النوبختي عن تعاليم الشيعة ، ويروى عنه أنه حج إلى مكة خمسين مرة مشيا على الأقدام ، وهو من أولئك الذين يعترفون بالوعيدية « 141 » ، ولم يعرف من كتبه سوى عنوانين ، يتناولان موضوع الإمامة :
1 ) المقنع في الإمامة .
2 ) كتاب المنقذ أو الإنقاذ ( الإنفاذ ) في الإمامة .
المصادر : منهج المقال ، ص 286 ، منتهى المقال ، ص 265 ، النجاشي ، ص 266 ، الفهرست ، ص 177 ، خنداني النوبختي ، ص 1 - 6 .
كان هناك إضافة إلى أبي سهل ، الذي جمع مدرسة حوله ، علماء
آخرون في ميدان علم الكلام :
أبو جعفر محمد بن قبّة الرازي
( توفي في بداية القرن الرابع للهجرة )
مثلما كان الأمر مع أبي عيسى الوراق وابن الراوندي ، اللذين كانت لهما مكانة مرموقة عند المعتزلة ، ثم أدارا ظهريهما لهم ، كذلك كان الأمر مع ابن قبة ، الذي بدل معتقده ، ودافع عن عقيدته الجديدة شفاها وكتابة بحماسة رجل اهتدى إلى دينه الصحيح ، وقد قيل عنه
هامش
( 140 ) هكذا ورد في منهج المقال ، س 286 ؛ ويبدو لي أن هذا خطأ !
( 141 ) الوعيدية ليسوا طائفة ، وإنما هم ممثلوا وجهة نظر فقهية : عندما يكون هناك وعد أو وعيد من الله ضد آثم كبير ، فإن الله ينفذ ما قاله دائما بدون نقصان أو بدون رحمة . وسيخلد الآثمون في النار أبدا . ينظر خنداني النوبختي ، ص 36 ، 131 ، و 175 ، وكان الطوسي قد أثنى الطوسي ( توفي سنة 460 ه ) في مرحلته الأولى على هذه الصرامة ؛ ينظر روضات الجنات ، ج 3 ، ص 580 .