10 ) كتاب في إبطال القياس .
11 ) كتاب نقد اجتهاد الرأي على ابن الراوندي :
قد يزعم البعض على العموم أن الشيعة لم يكونوا حتى الغيبة الصغرى يرضون عن اجتهاد الرأي ، على أنه يجب علينا أن نتذكر أن الأئمة كانوا هم الذين يحكمون في ذلك الحين ، وكان عليه أن يسألهم .
ولكن ابن الراوندي كان يرى أن على المرء أن تكون له آراؤه الخاصة فيما يتصل بالفقه أيضا ، وكان هو الأول الذي سمعنا منه مثل هذه الآراء .
وتابعه في ذلك الحسن بن عقيل العماني ، كما سأتحدث عنه بتفصيل عندما أتناول الشرع القانون فيما بعد . ويبدو أبو سهل هنا ضد اجتهاد الرأي ، ولذلك لم يرض عن الكتابين المذكورين آنفا .
12 ) كتاب في استحالة رجعة القادم : يعالج الكتاب الرأي الشيعي القائل بأن الله لا يرى أبدا لا في هذه الدنيا ولا في يوم الحساب ؛ وهو نفس ما يعتقده المعتزلة . وهذا الرأي يتوجه ضد أولئك المؤمنين ، الذي يعتقدون أنه سيرون الله في يوم الحساب « 130 » .
13 ) كتاب مجالس أبي سهل مع ثابت بن أبي قرة أو كتاب مجالس ثابت بن أبي قرة . كان ثابت بن أبي قرة فيلسوفا ، وأصله من مدينة حران ، عاش من 221 إلى 288 ه . وكان له اعتباره بوصفه فيلسوفا ومنطقيا ورياضيا وطبيبا . ومن خلال ما حققه في علم الفلك انتبه إليه الخليفة المعتضد ( من 279 - 289 ) ، فولاه منصبا كبيرا في قصره ، وكان يدخل عليه ويخرج بحرية تامة . واستعمل مركزه لمساعدة إخوانه في الدين ، الصابئة ، وكانت له حوارات فكرية نشيطة مع أبي سهل ، ولذلك فهي موجودة في كل كتاب من كتابي الرجلين « 131 » .
هامش
( 130 ) عن رؤية الله ينظر أصول الدين ، ج 1 ، ص 97 - 102 ، ابن حزم ، ج 2 ، ص 2 - 4 ، تبصرة العوام ، ص 422 ، مقالات الأشعري ، ص 213 - 217 ، خنداني نوبخت ، ص 123 ، 131 .
( 131 ) أخبار الحكماء ، ص 80 ، وخانداني النوبختي ، ص 120 .