تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المهدي المنتظر عند الشيعة الإثني عشرية — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
مواقفهم الدينية بشكل مطرد . وأخيرا وجد أساسه الصحيح في التصوف الإسلامي « 127 » . وكان هذا الشاعر قريبا في بعض آرائه من الشيعة ، بينما كان يشيد بوجهات نظر أخرى متناقضة ، فكان مثلا يشاطر الجبرية رأيهم في مسألة الجبر ، واستغل أعداؤه ميله إلى الشيعة لإلصاق آرائه بالتشيع . فأجاب الشيعة على هذه الاتهامات بأنه لا يصح أن يصدر المرء أحكامه على أساس شاعر من هذا النوع ، ثم إنه يوجد في كل دين أتباع أخيار وأشرار على حد سواء « 128 » . ولعل أبا سهل قد وضع كتابه ضد أبي العتاهية ليحذر الشيعة من هذا النوع من « أصدقاء » الشيعة . عن أبي العتاهية ينظر المصادر التالية : ابن خلكان ، ج 1 ، ص 89 ، الأعلام ، ج 1 ، ص 110 ، الأغاني ، ج 3 ، ص 126 ، ج ج 6 ، ص 186 ، ج 8 ، ص 24 ، طبقات الشعراء ، ص 497 ، الفهرست ، 160 ، تاريخ آداب اللغة العربية ، ج 2 ، 67 ، وديوانه المطبوع في بيروت سنة 1887 . 8 ) كتاب الرد على محمد بن الأزهر في الإمامة : لا نعرف من المقصود بمحمد بن الأزهر . يظن مؤلف خنداني النوبختي أن المقصود هو أبو جعفر محمد بن الأزهر الكاتب ( 200 - 279 ه ) « 129 » . 9 ) كتاب نقد مسألة عيسى بن أبان في الاجتهاد ، يعالج اجتهاد الرأي في الفقه ، وهو ضد عيسى بن أبان ( توفي سنة 221 ه ) ، الذي يعد من أتباع أبي حنيفة وكان قاضيا . وكان قد وضع كتابين : إثابة القياس ، واجتهاد الرأي . ورد فيه أبو سهل على الكتابين معا ، ويرد على القياس في :
هامش
( 127 ) تاريخ آداب اللغة العربية ، ج 2 ، ص 67 . ( 128 ) خنداني النوبختي ، ص 121 ، وتبصرة العوام ، ص 422 : في خنداني النوبختي ذكرت صفحة 422 : صفحة 421 . ( 129 ) خنداني النوبختي ، ص 117 ؛ هناك في كتاب ميزان الاعتدال رجلان بهذا الاسم ، وكلاهما محدثان ، ولكن حديثهما لا يلقى كثيرا من التقدير ( ينظر ميزان الاعتدال ، ج 3 ، ص 21 . )