تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عدة الداعي ونجاح الساعي (آيين بندگى و نيايش) (فارسى) — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
مجالسهم ، امرنى ربّى ان لا ادع عمله يتجاوزنى الى غيرى » . يعنى : « فرمود : مرتبهء بعد ، فرشتگان ، عمل بنده را كه از صدقه و نمازش خوشحال و مسرور شده‌اند را بالا مىبرند اما همين كه به آسمان سوم رسيدند ، فرشته مىگويد : بايستيد ، اين عمل را بر صورت و پشت صاحبش بكوبيد ، من فرشتهء صاحب كبرم ، اين فرد عمل كرد اما در مجالس ، بر مردم تكبّر نمود ، پروردگارم به من فرمان داد كه نگذارم عملش از من گذشته ، به ديگرى برسد » . « قال : و تصعد الحفظة به عمل العبد يزهر كالكوكب الدّرّيّ في السّماء له دوىّ بالتّسبيح و الصّوم و الحجّ فتمرّ به الى السّماء الرّابعة فيقول له الملك : قفوا و اضربوا بهذا العمل وجه صاحبه و بطنه ، انا ملك العجب انّه كان يعجب بنفسه ، انّه عمل و ادخل نفسه العجب ، امرنى ربّى ان لا ادع عمله يتجاوزنى الى غيرى » . يعنى : « بعد فرمود : باز فرشتگان حافظ ، عمل بنده را بالا مىبرند در حالى كه چون ستارهء درخشانى مىدرخشد و صدايش به تسبيح و روزه و حج بلند است ، اين را تا آسمان چهارم بالا مىبرند كه فرشته مىگويد : بايستيد ، اين عمل را بر چهره و شكم صاحبش بكوبيد ، من فرشتهء عجب هستم او فردى خودپسند بود ، كار مىكرد و از خود راضى بود ، پروردگارم فرمان داده كه نگذارم عملش از من به ديگرى تجاوز كند » . « قال : و تصعد الحفظة به عمل العبد كالعروس المزفوفة الى اهلها فتمرّ به الى ملك السّماء الخامسة بالجهاد و الصّلاة ما بين الصّلاتين و لذلك العمل رنين كرنين الابل عليه ضوء كضوء الشّمس فيقول الملك : قفوا انا ملك الحسد و اضربوا بهذا العمل وجه صاحبه و احملوه على عاتقه ، انّه كان يحسد من يتعلّم او يعمل للَّه بطاعته ، و اذا رأى لاحد فضلا في العمل و العبادة حسده و وقع فيه فيحمله على عاتقه و يلعنه عمله » . يعنى : « آنگاه فرمود : مرتبهء بعد ، حافظان ، عمل بنده را كه چون عروس آماده